روسيا اليوم - هكذا سممت فضة "هنود الحمر" الاقتصاد الإسباني! العربي الجديد - ناجيات من شبكة إبستين يحضرن خطاب حالة الاتحاد لترامب في الكونغرس روسيا اليوم - "تبادل المحتجزين".. المفاوضات بين السويداء والحكومة السورية بوساطة أمريكية تجري حول "ملف وحيد" الشرق للأخبار - 13 رواية على القائمة الطويلة لجائزة بوكر العالمية قناه الحدث - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - تكلفة الحشد العسكري الأميركي ضد إيران ومكاسب ترامب سكاي نيوز عربية - في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي روسيا اليوم - من الشتم إلى المدح أمام أضخم حشد سياسي.. ترامب: ممداني شيوعي لكنه طيب! وكالة شينخوا الصينية - الصين تسجل أكثر من 2.8 مليار رحلة بين الأقاليم خلال عطلة عيد الربيع قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: سنعلن حربا على الفساد
عامة

وجوه الدراما بين «التيك توك»

الوطن
الوطن منذ يومين

تغيرات صغيرة تشهدها دراما 2026 تحمل دلالات كبيرة على التغيير الجائح والجامح الذي تشهده صناعة الترفيه وحياتنا بشكل عام، دون أن نلاحظه، أو بالأحرى نلاحظه ولا نكاد نفهمه أو نستوعب مداه. .على سبيل المثا...

ملخص مرصد
تشهد دراما 2026 تغيرات كبيرة تعكس التحولات الجارفة في صناعة الترفيه، حيث حصل صانع محتوى على تيك توك على بطولة مسلسل كامل لأول مرة، مما يشير إلى تغير مفاهيم السينما والدراما وطرق المشاهدة. كما بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في تغيير ملامح الممثلين وصناعة المحتوى، مما ينذر بتحولات مذهلة في الصناعة خلال السنوات القادمة.
  • حصل صانع محتوى على تيك توك على بطولة مسلسل كامل لأول مرة
  • بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في تغيير ملامح الممثلين وصناعة المحتوى
  • التغيرات تشير إلى تحولات جذرية في مفاهيم السينما والدراما وطرق المشاهدة
من: أحمد رمزي وصناع الدراما أين: مصر متى: رمضان 2026

تغيرات صغيرة تشهدها دراما 2026 تحمل دلالات كبيرة على التغيير الجائح والجامح الذي تشهده صناعة الترفيه وحياتنا بشكل عام، دون أن نلاحظه، أو بالأحرى نلاحظه ولا نكاد نفهمه أو نستوعب مداه.

على سبيل المثال، في مجال التمثيل، وفي زمن ليس بالبعيد جداً كانت المواهب تولد في المسرح، وتكبر في السينما، وتموت في التليفزيون.

كان المسرح هو المفرخة أو الحضانة التى يولد فيها الممثلون، وعندما يثبتون أنفسهم تلتقطهم السينما، ليشقوا طريقهم نحو النجاح والشهرة، وعندما يكبرون ولا يعدون مطلوبين بالشكل الكافي في السينما يتجهون إلى التليفزيون.

آخر جيل ينطبق عليه هذا النظام ربما يكون الممثلين الذين تجاوزا الستين أو اقتربوا منها.

وخلال العقدين الأخيرين تغير هذا الترتيب، فأصبح معظم الممثلين يولدون في ورش التمثيل (وقد يمرون على المسرح كتدريب وصقل لمهاراتهم، أو لا يمرون) ثم ينتقلون إلى التليفزيون، ومنه إلى السينما إذا كانوا يتمتعون بنجومية السينما.

وخلال السنوات الماضية ظهر ترتيب آخر: حيث يولد بعض الممثلين على «التيك توك» و«اليوتيوب»، ثم يلتقطهم التليفزيون، ومنه إلى السينما.

ولكن نادراً ما كانت هذه الانتقالات مفاجئة أو حادة، ففي العادة يستغرق الممثل بعض الوقت ليتعرف عليه جمهور الوسيط الجديد، قبل أن يحظى بدور كبير أو بطولة مطلقة.

ولكن رمضان 2026 شهد تجربة تحدث للمرة الأولى، على حد علمى، وهى حصول الشاب أحمد رمزى، صانع المقاطع على «التيك توك»، على بطولة مسلسل كامل هو «فخر الدلتا»، في مغامرة إنتاجية تراهن على الشعبية التى حققها على الإنترنت.

وبغض النظر عن مدى نجاح هذه المغامرة، الذي من شأنه أن يفتح المجال واسعاً أمام مغامرات مماثلة، فإن التجربة هى اعتراف كامل بالحضور الكبير الذي اكتسبته مواقع وقنوات الإنترنت المفتوحة لكل وأى إنسان (أو حيوان) يريد عرض مواهبه (أو أشياء أخرى) على كل وأى مشاهد لديه تليفون بشاشة سمارت أو مكسورة!

لا بد أن نعترف، نحن أيضاً، من جيل السينما أرقى الفنون، والفن إبداع وطريق شاق، والتليفزيون مدرسة الشعوب، إلى آخر هذا الكلام الذي نردده جهاراً ونعلم داخلنا أنه للاستهلاك الإعلامى، وأن الواقع شىء آخر تماماً.

وهو واقع يشير بقوة إلى أن السنوات القادمة ستشهد تغيرات هائلة في مفاهيم السينما والدراما وطريقة المشاهدة ونوعيات شاشات العرض.

تغيرات تحدث من حولنا بالفعل، حتى لو كنا ننكر حجمها أو تأثيرها.

وليس معنى الكلام السابق أننى معترض، أو مجنون، يلقى بنفسه أمام عجلات قطار التغيير الذي لا يبالى بأحد.

ولكننى أحاول، مثلكم جميعاً، أن أستوعب ما يحدث، وخاصة هذا التناقض الصارخ بين محاولات محاصرة وتقييد هذه القنوات الرقمية المفتوحة والحرة وبين احتضانها وتبنيها، بل وتدريب الأجيال الصغيرة (والكبيرة) على استخدامها في كل أنواع المهن والوظائف.

وما يحدث حالياً في مجال الإعلام (المكتوب والمرئى) من تطبيق استخدام الذكاء الصناعى لكتابة المقالات والتحقيقات (! ) وصناعة المحتوى واستبدال المذيعات والممثلين بالصور المصنعة.

شىء مثير ومخيف.

ومن يشاهد مقدمات مسلسلات رمضان، ومعظمها مصنَّع بواسطة الذكاء الصناعى تماماً، يدرك أننا لم نزل في طور السخافة والبداءة، لدرجة أن بعضها يكاد يكون نسخة واحدة من التطبيق نفسه والفكرة نفسها.

ومن ناحية ثانية، بدأ استخدام الذكاء الصناعى في تغيير ملامح الممثلين وإعادتهم إلى الشباب كما في مسلسل «على كلاى»، والتنفيذ جيد هنا بالمناسبة، وكل ذلك يبين أن السنوات القادمة ستشهد تحولات مذهلة في صناعة الدراما، لعل أقلها شأناً هو الاستعانة بنجوم «التيك توك» في البطولات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك