أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن حفظ المال يمثل الركن الخامس من المقاصد الشرعية الكبرى، فهو عصب الحياة وركيزة العدل، إذ لا تستقيم الحياة بلا اقتصاد عادل يحمي الملكية العامة والخاصة.
كل رذيلة أخلاقية تكون نتيجة لتفويتها.
وأضاف «عياد»، خلال تقديم برنامج «حديث المفتي»، على شاشة «دي أم سي»، أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد واضحة لتحريم السرقة والربا والغش وأكل أموال الناس بالباطل، وفي الوقت نفسه دعت إلى تنمية المال بالعدل والعمل على تطهيره من خلال الزكاة والصدقات، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويضمن استقرار المجتمع.
وشدد على أن انتشال الإنسانية من أزمتها الحالية يتأتى بحفظ الكليات الخمس، النفس، العقل، الدين، النسل، والمال، مشيرًا إلى أنها تمثل تلاقي الفطرة السليمة مع الوحي الخالد، وتحقق الغايات الكبرى من جلب المصالح ودفع المفاسد وتحقيق العدل والرحمة والتوازن في الحياة البشرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك