أكد محمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية، مجددا، أن تعيين الأساتذة بصفة التعاقد يعتبر نمط توظيف استثنائي يهدف أساساً لتوفير التأطير التربوي اللازم على مستوى المؤسسات التعليمية في أقصر مدة ممكنة، لافتا إلى أنّ هذه الفئة تحتفظ بحقها كاملا في احتساب الأقدمية المكتسبة عند المشاركة في مسابقات التوظيف التي تبرمج على أساس الشهادة.
وفي رده، على سؤال كتابي للنائب بالمجلس الشعبي الوطني جدو رابح، حامل لرقم 9270، وبناء على إرسال وزارة العلاقات مع البرلمان، رقم 3115 المؤرخ في 14 أكتوبر 2025، قدم المسؤول الأول عن القطاع شروحات قانونية عن وضعية حاملي شهادتي الماستر والماجستير، والذين تم توظيفهم بعنوان الموسم الدراسي الجاري 2025/2026، بصفة متعاقدين، حيث أبرز في هذا الشأن أنه تم اللجوء إلى خدمات الأساتذة المتعاقدين هذه السنة بصفة استثنائية، بهدف توفير التأطير التربوي اللازم على مستوى المؤسسات التعليمية في أقصر مدة ممكنة، وذلك لأجل لضمان تمدرس التلاميذ من دون انقطاع.
ومن ثم، فإن هذه الفئة من الأساتذة التي استفادت من تدابير وإجراءات “التوظيف التعاقدي”، تحتفظ بحقها المتعلق باحتساب أقدميتها المكتسبة بهذه الصفة، عند المشاركة في مسابقات التوظيف الخارجية والتي تبرمج على أساس الشهادة في قطاع التربية الوطنية، على غرار المسابقة التي تم فتحها بتاريخ 16 ديسمبر الفائت يشرح الوزير سعداوي.
وبناء على ما سبق، جدد وزير التربية الوطنية، في إرسال صادر عنه بتاريخ 08 فيفري الجاري والحامل لرقم 120، التأكيد على أن الأصل في شغل المناصب المالية الشاغرة لرتب الأساتذة هو التوظيف من بين خريجي المدارس العليا للأساتذة.
وفي حال عدم تغطية جميع المناصب المالية الشاغرة عن طريق توظيف هؤلاء الخريجين، يتم اللجوء إلى تنظيم مسابقات توظيف خارجية على أساس الاختبارات الكتابية أو على أساس الشهادات أي دراسة ملف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك