الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

بعد 15 عاماً في الصدارة.. لماذا يواصل الجمهور مشاهدة برنامج رامز جلال؟

وكالة الصحافة المستقلة

المستقلة/-منذ عام 2011، تحوّل اسم رامز جلال إلى علامة ثابتة في موسم دراما رمضان، إذ يحتل برنامجه السنوي وقت الذروة على شاشة MBC مصر، ويُعرض عادة في توقيت الإفطار، في مشهد يذكّر بالمكانة التي كانت تحظى...

ملخص مرصد
يواصل برنامج رامز جلال حضوره في موسم رمضان منذ 15 عاماً، محافظاً على شعبيته رغم الجدل المتكرر حول محتواه. يرى متابعون أن سر الاستمرارية يكمن في تحوله إلى طقس رمضاني وانتشاره الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد شهد الموسم الحالي جدلاً بعد حلقة الممثلة أسماء جلال.
  • يُعرض برنامج رامز جلال سنوياً في توقيت الإفطار على MBC مصر منذ 2011
  • يحافظ البرنامج على شعبيته رغم الجدل حول فبركة المقالب وحدودها الأخلاقية
  • شهد الموسم الحالي جدلاً بعد حلقة الممثلة أسماء جلال التي أعلنت اتخاذ إجراءات قانونية
من: رامز جلال أين: MBC مصر متى: منذ 2011 حتى الموسم الحالي

المستقلة/-منذ عام 2011، تحوّل اسم رامز جلال إلى علامة ثابتة في موسم دراما رمضان، إذ يحتل برنامجه السنوي وقت الذروة على شاشة MBC مصر، ويُعرض عادة في توقيت الإفطار، في مشهد يذكّر بالمكانة التي كانت تحظى بها الفوازير في عقود سابقة.

تغيّرت عناوين البرنامج عبر السنوات، من “رامز قلب الأسد” و“رامز ثعلب الصحراء” إلى “رامز نيفر إند” و“رامز ليفل الوحش”، لكن الصيغة الأساسية بقيت على حالها: ضيف مشهور، مقلب يتصاعد تدريجياً، لحظات ذعر وفوضى، ثم كشف الحقيقة في نهاية الحلقة، إلى جانب توجيه الشكر لرئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ في مطلع الحلقات.

ورغم الجدل المتكرر حول “فبركة” المقالب أو حدودها الأخلاقية، لا يزال البرنامج يحافظ على شعبيته.

ويرى متابعون أن سر الاستمرارية يكمن في تحوّل العمل إلى طقس رمضاني بحد ذاته، يُشاهَد بوصفه جزءاً من مشهد الإفطار العائلي، سواء بتركيز كامل أو كخلفية صاخبة ترافق الأجواء اليومية للشهر.

كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تعزيز حضوره، إذ تنتشر المقاطع المثيرة للجدل خلال دقائق من عرض الحلقة، ويتحوّل الانتقاد والسخرية إلى ما يُعرف بـ“المشاهدة بدافع الكراهية”، حيث يسهم الاستياء نفسه في رفع نسب التفاعل والانتشار.

وقد شهد الموسم الحالي جدلاً بعد عرض حلقة استضافت الممثلة أسماء جلال، حيث أعلن مكتب محاماة يمثلها اتخاذ إجراءات قانونية على خلفية ما اعتُبر تجاوزاً للحدود المقبولة في المزاح، بينما لم يصدر تعليق رسمي من القائمين على البرنامج.

ويرى محللون أن عنصر الجذب لا يرتبط فقط بالمقلب ذاته، بل بلحظة “تعليق الهرمية”، إذ توضع شخصية مشهورة في موقف ضعف أو ذعر، ما يخلق نوعاً من التنفيس الرمزي لدى الجمهور، حتى لو كان المشهد مُداراً إنتاجياً.

وفي سياق أوسع، يعكس استمرار البرنامج تحوّلاً في علاقة الجمهور بالمحتوى، حيث لم يعد سؤال “هل هو حقيقي؟ ” هو الأهم، بل “هل يثير تفاعلاً؟ ”.

ففي زمن تتداخل فيه الحقيقة مع الأداء، ويعتاد المشاهد على المحتوى المصطنع أو المُعدّ مسبقاً، يبدو أن العرض المتكامل وقدرته على إثارة ردود الفعل هو ما يضمن البقاء.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك.

اضغط هنا.

وهكذا، وبعد نحو عقد ونصف من الجدل المتكرر، يواصل برنامج رامز حضوره في واجهة المشهد الرمضاني، مستفيداً من مزيج الطقس السنوي، والانتشار الرقمي، والجدل الذي لا ينقطع، ليبقى واحداً من أكثر الأعمال التلفزيونية إثارة للنقاش في العالم العربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك