العربية نت - مصر.. بدء تشغيل أول روبوت جراحي داخل مستشفى معهد ناصر Independent عربية - 4 قتلى بعملية طعن في ولاية واشنطن ومصرع المشتبه روسيا اليوم - روسيا تقدم لمصر حلولا متطورة لمشاريع واعدة وكالة سبوتنيك - رئيس البرلمان الإيراني يحذر واشنطن: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة فرانس 24 - كيف حول ترامب خطاب حال الاتحاد إلى شبه عرض تلفزيوني قبل أشهر من الانتخابات النصفية؟ قناة الغد - فرنسا.. توجّه لتعيين مدير قصر فرساي مديرا لمتحف اللوفر روسيا اليوم - "أكسيدون".. دراما تونسية تشعل جدلا واسعا بين الجمهور العربي الجديد - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجزيرة نت - "ليد" ومشتقاتها.. تعرف على الفرق بين تقنيات شاشات التلفاز قبل الشراء قناة الغد - تقرير: مقتل 129 صحفيًا في العالم عام 2025
عامة

من «المصريين» لـ«رأس الأفعى»

الوطن
الوطن منذ يومين

كشف مسلسل «رأس الأفعى»، الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، النقاب عن أخطر إخوانى عرفته الجماعة الإرهابية في تاريخها، «محمود عزت» -مواليد 1944- عقل الجماعة الذي تربَّى على أفكار التطرف منذ أ...

ملخص مرصد
مسلسل «رأس الأفعى» كشف عن تاريخ محمود عزت، عقل جماعة الإخوان الإرهابية، الذي تربى على أفكار التطرف منذ انضمامه لتنظيم سيد قطب عام 1965. عزت سيطر على الجماعة بعد ثورة 30 يونيو 2013 ووجه ميليشيات مسلحة لإحداث إرباك بالدولة المصرية. الجماعة نفذت عمليات تفجير واغتيالات وقطعت الطرق لتعطيل الحياة اليومية في مصر.
  • محمود عزت انضم لتنظيم سيد قطب عام 1965 وحُكم عليه بالأشغال الشاقة 10 سنوات
  • بعد ثورة 30 يونيو 2013 سيطر عزت على الجماعة وأموالها وتنظيمها الدولي
  • ميليشيات الإخوان نفذت عمليات تفجير واغتيالات وقطعت الطرق لإرباك الدولة
من: محمود عزت أين: مصر متى: من عام 1965 حتى 2013 وما بعدها

كشف مسلسل «رأس الأفعى»، الذي أنتجته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، النقاب عن أخطر إخوانى عرفته الجماعة الإرهابية في تاريخها، «محمود عزت» -مواليد 1944- عقل الجماعة الذي تربَّى على أفكار التطرف منذ أن انضم لتنظيم «سيد قُطب» المعروف باسم (تنظيم 1965)، والذي خطط لتنفيذ عمليات اغتيال للشخصيات العامة وتفجير أبراج الكهرباء والمنشآت العامة وتفجير القناطر الخيرية لإغراق مصر وفصل الدلتا عن الصعيد، قُبِض على «محمود عزت إبراهيم عيسى» وكان وقتها طالباً بكلية الطب بجامعة عين شمس، ومُقيم بـ (1 شارع عاطف بركات بمصر الجديدة)، يبلغ من العمر (21 عاماً)، وحُكِم عليه بالأشغال الشاقة لمدة (10 سنوات) في هذه القضية، التى قُيدت برقم (12 لسنة 1965)، وكان معه في هذه القضية عدد من المتهمين الذين صعدوا وسيطروا على شئون الجماعة فيما بعد لمدة تقترب من الـ(60 عاماً)، ومنهم «محمد بديع»، الذي أصبح فيما بعد مُرشداً للجماعة، و«صلاح عبدالحق» الذي أصبح فيما بعد القائم بأعمال المرشد الحالى والمقيم حالياً في لندن، و«محمد عبدالله الخطيب»، الذي أصبح فيما بعد «المفتى التاريخى للجماعة»، و«يوسف ندا»، صاحب بنك التقوى الذي يُعد أكبر ممول للجماعة، و«عبدالستار فتح الله»، الذي أصبح عضواً بمكتب الإرشاد وقائد التنظيم في مدينة نصر ومصر الجديدة، و«مسعود السبحى»، الذي أصبح فيما بعد سكرتير المرشد لمدة تعدت الأربعين عاماً.

«محمود عزت» له تاريخ طويل مع التطرف والإرهاب، تم حبسه مرات عديدة في قضايا عنف، سيطر على الجماعة وأموالها وتنظيمها الدولى بعد نجاح (ثورة 30 يونيو 2013)، وأصبح يدير ميليشيات مسلحة شكَّلها من عناصر إخوانية عاثت في مصر فساداً، سلوكه عدوانى، كاره للوطن، عاشق للعمل السرى المسلح، حاول بكل السبل إلحاق أضرار بالمصريين الذي خرجوا وثاروا على جماعته، فقرر إحداث إرباك وإنهاك للمؤسسات، وصولاً لإفشال الدولة بأى طريقة، وقرر استخدام الميليشيات المسلحة للجماعة لتحقيق ذلك، حملوا السلاح وتم رفعه في وجه المصريين، عادوا الدولة وحاربوها، فجَّروا المنشآت واغتالوا النائب العام هشام بركات، وتورطوا في عمليات تفجير للكمائن والكنائس ومديريات الأمن، قطعوا الطرق السريعة وأغرقوها بمواد سائلة لتعطيل حركة السيارات وتعطيل المرور، أغلقوا الأنفاق بسياراتهم لتعطيل أشغال المواطنين، دمروا ماكينات الصرف الآلى الموجودة في الشوارع والميادين.

إنها أفكار شيطانية.

انقلبت وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بعد كل حلقة من مسلسل «رأس الأفعى»، الرأى العام يتابع المسلسل، فقد ظهرت أسرار «محمود عزت» على الملأ، لكن الرأى العام كله توقف أمام ما قاله عزت نصاً: (خليها تِخرَب)، وكانت تعليماته بإتمام عمليات تفجير وتهريب للعملات الأجنبية حتى يتأثر الاقتصاد المصرى، وكان رد الشعب المصرى بأنهم لن يسمحوا بتخريب مصر مهما حدث، فقد مر على مصر سنوات صعبة وتحمل الشعب المر ورفضوا إرهاب الجماعة وواجهوه.

كل مواطن مصرى رد على ما قاله «محمود عزت»، وقال: «لن تخرب مصر.

بالعكس سنبنى الوطن بسواعدنا وجهودنا، لن نسمح بأى انقسام، لن نهاب ميليشيات الإخوان الإرهابية، الذين رفعوا السلاح في وجوهنا، واثقون في رجالنا في الجيش والشرطة الذين تصدوا لهم بكل شجاعة ورجولة وشهامة ومروءة، مصر لن تسقط في يد الميليشيات المسلحة، ولن تكون مُصدرِة للإرهاب أبداً».

وقعت جملة محمود عزت (خليها تِخرَب) على رؤوسنا كالصاعقة، البعض لم يكن يعرف حجم المؤامرة وحجم الخيانة وحجم السواد الموجود في قلوب الجماعة الإرهابية، لكن بعد ما قاله محمود عزت أدرك الجميع أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة عملية إنقاذ للوطن، والمواجهة بعدها مع الجماعة كانت بمثابة استمرار لإنقاذ الوطن من أيدى هؤلاء المتطرفين المدعومين من جهات خارجية، والذين اعتمدوا على ميليشياتهم المسلحة وراهنوا على أجهزة خارجية تتعاون معهم.

فهُم إرهابيون خائنون قُطبيون، ونحمد الله أننا خرجنا من بين أيديهم سالمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك