قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الإمام الليث بن سعد وُلد في قرية «قرقشندة» بمركز طوخ في محافظة القليوبية، مؤكدًا أن هذه القرية المصرية العامرة أنجبت واحدًا من أعلام الأمة، وأن من حق أهلها أن يفخروا بهذه الشخصية العلمية الكبيرة.
وأضاف «الأزهري»، خلال تقديمه برنامج «إمام من ذهب» عبر فضائية dmc، أن محطات عديدة من حياة الليث بن سعد لم تُسجل توثيقًا تفصيليًا، فلا تتوافر معلومات دقيقة عن مراحل طفولته الأولى أو من وجهه إلى طريق العلم، إلا أن بين أيدينا إشارات تدل على نشأة مبكرة في طلب العلم وتوجه واضح نحو التفوق العلمي.
دعوة لإحياء سيرة الليث بن سعد في المدارس.
ودعا وزير الأوقاف، أبناء قرية قرقشندة إلى تخصيص يوم أو أسبوع تعريفي بالإمام الليث بن سعد في المدارس بمختلف مراحلها لتعريف الأجيال الجديدة بقيمته العلمية، وغرس روح الاقتداء والاعتزاز في نفوس الأطفال.
تحفيز الأجيال على المنافسة في المكارم.
كما وجّه رسالة إلى الأطفال في القرية وسائر القرى المصرية، داعيًا إياهم إلى التنافس في ميادين العلم والمكارم، مؤكدًا أن أبواب النبوغ مفتوحة لمن يمتلك الهمة والعزيمة، وأن سيرة الليث تمثل برهانًا عمليًا على إمكانية بلوغ أعلى المراتب العلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك