قالت الخدمة السرية الأميركية، الأحد، إن عناصرها أطلقوا النار وقتلوا رجلاً في العشرينات من عمره بعد أن حاول الدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة محمية في منتجع مارالاجو التابع للرئيس دونالد ترمب في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI أن الرئيس ترمب لم يكن موجوداً في فلوريدا أثناء الحادث.
وأضاف FBI: " سنواصل العمل في موقع الحادث لجمع الأدلة.
ونودّ أن نطلب من المجتمع بمدينة بالم بيتش، إذا كنتم تسكنون في منطقة إطلاق النار، نرجو مراجعة كاميرات المراقبة الخارجية الخاصة بكم ليلة أمس أو صباح اليوم.
إذا لاحظتم أي شيء مريب، ، يُرجى الاتصال بنا بالشرطة أو المباحث الفيدرالية.
جدير بالذكر أن ترمب موجود حالياً في العاصمة واشنطن.
وقالت الخدمة إن الرجل كان يحمل ما يبدو أنها بندقية وعلبة وقود، مضيفة أنه شوهد عند البوابة الشمالية للمنتجع حوالي الساعة 1: 30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0630 بتوقيت جرينتش).
ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.
وتواجه الولايات المتحدة ارتفاعا حادا في العنف السياسي.
ففي 2024، تعرض ترامب لمحاولتي اغتيال، بما في ذلك واحدة في ملعب الجولف الخاص به في وست بالم بيتش.
وقتلت ميليسا هورتمان، وهي نائبة ديمقراطية في ولاية مينيسوتا، بالرصاص مع زوجها في يونيو حزيران 2025.
وبعد أشهر، قتل أيضا الناشط المحافظ تشارلي كيرك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك