أعلنت شركة الخليج العربي للنفط اليوم الأحد أن ليبيا استأنفت الإنتاج في حقل سيناون النفطي في منطقة نالوت غرب البلاد بعد توقف دام أكثر من ثلاث سنوات بسبب" صعوبات مالية وفنية".
وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني: " جاءت إعادة التشغيل عقب استكمال الفرق الفنية والهندسية أعمال المعالجة والصيانة اللازمة، والتي شملت معالجة الاختناقات التشغيلية المرتبطة بخط التصدير".
وأضافت أن إنتاج حقل النفط، المرتبط بمجمع مليته، يصل في الظروف العادية إلى 20 ألف برميل يوميا.
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، في وقت سابق، إن البلاد وقعت اتفاقية مدتها 25 عاما لتطوير قطاع النفط.
وأضاف عبر منصة (إكس) أن الاتفاق طويل المدى «ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأمريكية، باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار بتمويل خارجي خارج الميزانية العامة».
وتابع قائلا: إن الهدف هو «زيادة الإنتاج بقدرة إضافية تصل إلى 850 ألف برميل يوميا، وبصافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار».
كانت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، قد أعلنت في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أنها على وشك إتمام مراحل جولة العطاء العام للاستكشاف مع اقتراب موعد تقديم عروض الشركات وفتح مظاريف العطاءات في فبراير/شباط 2026.
وأضافت في بيان «خلال هذه الأيام يقوم الفريق المختص بعقد اجتماعات مع ممثلي الشركات العالمية المشاركة في جولة العطاءات، وذلك للإجابة عن الاستفسارات المطروحة من هذه الشركات وتقديم المزيد من الإيضاحات فيما يخص الجوانب الفنية والقانونية».
وقال مسؤولون في قطاع النفط إن جولة العطاء، وهي الأولى منذ أكثر من 17 عاما، تغطي 22 منطقة نفطية للتنقيب والتطوير، منها 11 بحرية و11 برية.
وتأتي جولة العطاء، التي أُعلن عنها في الثالث من مارس/آذار، في وقت تسعى فيه ليبيا، ثاني أكبر منتج للنفط في أفريقيا وعضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى زيادة إنتاجها النفطي.
وقالت المؤسسة إن هذه المشروعات «ستزيد من احتياطي ليبيا من النفط الخام والغاز، والذي يساعد في زيادة الإنتاج، ما يشكل ضمانا لمستقبل اقتصادي آمن لليبيين».
ويتوخى المستثمرون الأجانب الحذر بشأن ضخ أموالهم في ليبيا التي تعيش حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.
وكثيرا ما أدت النزاعات على عوائد النفط بين فصائل مسلحة متناحرة إلى إغلاق حقول نفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك