وأوضح أن الحل الدبلوماسي بين الجانبين يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيرًا إلى أن الحزمة الاقتصادية قيد التفاوض تتضمن عرضًا أمريكيًا يوفر فرصًا جادة للاستثمار ومصالح ملموسة في قطاع النفط الإيراني.
وأضاف أن واشنطن قد تصبح في نهاية المطاف شريكًا اقتصاديًا لطهران، في حال التوصل إلى تفاهمات تحقق توازن المصالح بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك