أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي تمثل تطورا خطيرًا يعكس توجّهًا يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، مشددًا على أن أي محاولة لإضفاء شرعية على السيطرة على أراضٍ عربية أو فلسطينية محتلة أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا.
إدانة التوسع الاستيطاني وسياسات الضم.
وأوضح أن موقف الدول العربية والإسلامية الرافض لهذه التصريحات يعكس إجماعًا واضحًا على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، مؤكدًا أن وحدة الموقف العربي تمثل عنصر قوة حقيقية في مواجهة أي محاولات لفرض واقع غير قانوني على الأرض.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية تُقوّض الجهود الدولية الرامية إلى التهدئة وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة، وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، بدلًا من دعم مسارات السلام والاستقرار.
وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني وسياسات الضم، خاصة في الضفة الغربية، يشكّلان انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن المساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو محاولة فصلها عن قطاع غزة أمر مرفوض ولن يسهم إلا في تعقيد المشهد السياسي.
وشدد على أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا عبر إنهاء الاحتلال واحترام سيادة الدول، وإطلاق مسار سياسي جاد يضمن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر والدول العربية ستظل داعمة لكل ما يحفظ استقرار المنطقة ويصون الأمن القومي العربي.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف واضحة وحازمة ترفض محاولات فرض الأمر الواقع، وتدعم في الوقت نفسه أي جهد دولي جاد يُعيد إحياء عملية السلام على أسس عادلة ومستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك