قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الإمام الليث بن سعد وُلد في شهر شعبان سنة 94 هـ، أي بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى 83 عامًا، ما جعله قريب العهد بزمن الصحابة، وإن لم يُدركهم.
وأضاف «الأزهري»، خلال تقديمه برنامج «إمام من ذهب» عبر فضائية dmc، أن الليث بن سعد لم يدرك الصحابة، لكنه أدرك تلامذتهم من التابعين، بل أدرك نيفًا وخمسين منهم، فتتلمذ عليهم، واستوعب علومهم، حتى قال الإمام أبو إسحاق الشيرازي في كتاب «طبقات الشافعية»: إن علم التابعين من أهل مصر تناهى إلى الليث بن سعد.
وبيّن أن الليث خرج إلى الحجاز لأداء الحج سنة 113 هـ، وكان عمره آنذاك عشرين عامًا، فاستكمل تكوينه العلمي على أيدي علماء المدينة المنورة، جامعًا بين علم التابعين في مصر وعلم نظرائهم في الحجاز.
وأكد وزير الأوقاف أن من مظاهر نبوغه أن بعض شيوخه رووا عنه مسائل علمية، وهو ما يعكس تفرده العلمي المبكر، ويجسد صورة «التلميذ الذي فاق أستاذه»، الأمر الذي أهله لتبوؤ مكانة علمية رفيعة في تاريخ الأمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك