CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

ماذا يريد قائد المليشيا من خلال تصريحاته

النيلين
النيلين منذ يومين

ماذا يريد قائد المليشيا من خلال تصريحاته.​يعكس الخطاب الأخير لقائد المليشيا “حميدtي”، حالة من الارتباك الاستراتيجي ومحاولة لإعادة صياغة السردية العسكرية بعد المتغيرات الميدانية الأخيرة، وتحديداً دخو...

ملخص مرصد
يعكس خطاب قائد المليشيا حالة من الارتباك الاستراتيجي بعد المتغيرات الميدانية الأخيرة، خاصة دخول المسيرات كعامل حاسم في ميزان القوى. يهدف الاعتراف بتأثير المسيرات إلى نزع الشرعية عن انتصارات الجيش السوداني وتبرير التراجع أمام حاضنته الاجتماعية. كما يسعى للتمهيد لمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحياد الأجواء.
  • اعترف قائد المليشيا بأن المسيرات منعت قواته من السيطرة على بورتسودان والخرطوم
  • حاول تقزيم دور الفنيين الكولومبيين لتخفيف الضغط الدولي عن داعميه الإقليميين
  • يهدف خطابه لاستجداء القوى الدولية لتزويده بأنظمة دفاع جوي متطورة
من: قائد المليشيا (حميدtي)

ماذا يريد قائد المليشيا من خلال تصريحاته.

​يعكس الخطاب الأخير لقائد المليشيا “حميدtي”، حالة من الارتباك الاستراتيجي ومحاولة لإعادة صياغة السردية العسكرية بعد المتغيرات الميدانية الأخيرة، وتحديداً دخول سلاح “المسيرات” كعامل حسم في ميزان القوى.

إن اعترافه الصريح بأن المسيرات هي التي منعت قواته من السيطرة على بورتسودان أو أخرجته من مواقع في الخرطوم ليس مجرد إقرار بالهزيمة التكتيكية في بعض المحاور، بل هو “بروباجندا” تهدف إلى نزع الشرعية عن الانتصارات الميدانية للجيش السوداني وتصويرها كناتج لتفوق تقني خارجي لا كفاءة قتالية ذاتية.

هذا الاعتراف يخدم غرضين الأول هو تبرير التراجع أمام حاضنته الاجتماعية ومقاتليه، والثاني هو التمهيد لمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لحياد الأجواء، وهي نغمة سياسية تتردد كثيراً في أروقة المفاوضات.

​أما فيما يخص الجانب المتعلق بـ”الفنيين الكولومبيين”، فإن حميدتي يمارس نوعاً من “الهروب إلى الأمام” عبر لغة تتسم بالشفافية المصطنعة.

قوله “جبنا 10 كولومبيين.

فيها شنو؟ ” هو محاولة لتقزيم حجم التدخل الخارجي وحصره في “خبراء فنيين” فقط، وذلك لقطع الطريق على التقارير الدولية التي تتحدث عن جسور جوية وإمدادات عسكرية ضخمة هذه المناورة تهدف بالأساس إلى تخفيف الضغط الدولي عن حليفه الإقليمي الأبرز، دولة الإمارات، عبر إرسال رسالة مفادها أن الدعم الذي يتلقاه هو دعم “لوجستي بشري” محدود ومستقل، وليس تبعية كاملة لمحور إقليمي هو يحاول “فك الحبل” عن رقبة داعميه عبر تحمل المسؤولية الشخصية عن جلب المرتزقة أو الفنيين، وتصوير الأمر كفعل سيادي لميليشيا تتحول إلى كيان موازي للدولة.

​من الناحية العسكرية، يكشف هذا الحديث عن أزمة حقيقية في الدفاعات الجوية لقوات المليشيا فالإشارة المتكررة للمسيرات تعني أن التفوق الجوي للجيش أصبح العائق الوحيد أمام طموحاته التوسعية هذه الرسائل ليست موجهة للداخل بقدر ما هي استجداء مبطن للقوى الدولية أو لشركاء السلاح لتزويده بأنظمة دفاع جوي متطورة (MANPADS) أو تقنيات تشويش، تحت ذريعة “توازن القوى”.

إن ربط الفشل العسكري في الخرطوم بظهور المسيرات هو اعتراف ضمني بأن استراتيجية “حرب المدن” التي اعتمد عليها لم تعد تجدي نفعاً أمام سلاح لا يمكن مواجهته بالمدرعات الخفيفة أو القتال القريب.

​سياسياً، يحاول حميدتي من خلال هذا الخطاب تقديم نفسه كقائد “محاصر” من قبل تقنيات دولية، ليرسل رسالة للعالم مفادها أنه لا يتلقى دعماً يوازي ما يتلقاه الجيش، وهي مغالطة سياسية تهدف إلى استمالة القوى التي تخشى من تنامي نفوذ التيارات الإسلامية أو المسيرات الإيرانية والتركية(كما يروج خطاب الدعم السريع دائماً).

هو يريد أن يقول إن سقوط الخرطوم من يده لم يكن “طرداً” عسكرياً بل هو نتيجة لعدم تكافؤ الفرص التقنية، مما يمهد له الطريق للعودة إلى طاولة المفاوضات من موقع “المظلومية العسكرية” التي تتطلب ضمانات دولية بوقف القصف الجوي، وهو المطلب الذي يمثل طوق النجاة الوحيد لقواته المنهكة جراء الضربات الجوية الدقيقة.

​وفي العمق، يمثل هذا الحديث تحولاً من مرحلة “الهجوم والسيطرة” إلى مرحلة “التبرير السياسي والبحث عن التوازن”.

إن الزج باسم “كولومبيا” أو أي جنسيات أخرى هو اعتراف صريح بـ”عولمة” الصراع في السودان، وتحويله من تمرد داخلي إلى ساحة مفتوحة للمرتزقة والخبرات العابرة للحدود.

حميدtي في هذا الخطاب لا يتحدث بلسان القوي الواثق، بل بلسان المحاصر الذي يحاول توزيع دماء المسؤولية الدولية على أطراف متعددة، ليخفي الحقيقة الماثلة وهي أن مشروعه العسكري بدأ يصطدم بسقف “التكنولوجيا العسكرية” التي لم تعد الشجاعة القتالية أو الكثافة العددية كافية لمواجهتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك