شهد مسلسل توابع، من بطولة ريهام حجاج، تصاعدًا دراميًا واضحًا مع تكرار الخلافات بين الأم وابنتها المراهقة، نتيجة انشغال الفتاة بمتابعة محتوى غير مناسب لسنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستخدامها تعبيرات وسلوكيات اكتسبتها من العالم الرقمي، ويجسد هذا المسار الدرامي أزمة حقيقية تعيشها أسر كثيرة، إذ بات تأثير السوشيال ميديا على الأطفال والمراهقين مصدر قلق لدى أولياء الأمور والخبراء، لذلك نستعرض أبرز الأضرار التي تسببها وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال.
أمراض يسببها إدمان الإنترنت لدى الأطفال.
أكدت دراسات وتقارير علمية أن الإفراط في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية، مثل الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية، قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، من بينها الأرق، والاكتئاب، والسمنة، وضعف النظر، بحسب ما أورده موقع Times of India، وهو ما يستدعي فرض رقابة واعية وتنظيم أوقات استخدام الإنترنت لحماية الأطفال من هذه المخاطر.
وقد يؤدي قضاء وقت طويل على تطبيقات التواصل إلى تنامي الشعور بعدم الرضا عن شكل الجسم، وظهور اضطرابات في الأكل، وتراجع الثقة بالنفس، خاصة بين الفتيات في مرحلة المراهقة، وتشير تقارير إلى أن 46% من المراهقين بين 13 و17 عامًا يشعرون بسوء تجاه مظهرهم بسبب ما يشاهدونه عبر هذه المنصات، حيث تنتشر الصور المعدلة والنماذج المثالية غير الواقعية، ما يدفعهم إلى مقارنات مرهقة تولّد الإحباط والضغط النفسي.
لم يعد التنمر حِكرًا على ساحات المدارس، بل امتد إلى الفضاء الرقمي، إذ قد يتعرَّض الأطفال للإساءة أو التهديد أو الإحراج عبر الرسائل والتعليقات والصور، وذكر 64% من المراهقين أنهم يواجهون أحيانًا أو بشكل متكرر محتوى ينطوي على كراهية، وتزداد خطورة التنمر الإلكتروني بسبب استمراريته وصعوبة الإفلات منه، إلى جانب سرعة انتشاره، ما يضاعف أثره النفسي على الضحايا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك