ظهر نجم إنتر ميامي الأميركي ليونيل ميسي (38 عاماً) غاضباً في نهاية المباراة التي خسرها فريقه أمام نظيره لوس أنجليس بنتيجة (3ـ0) في افتتاح منافسات الموسم الجديد من الدوري الأميركي لكرة القدم، فجر السبت، إذ بدأ فريقه حملة الدفاع عن اللقب بهزيمة ثقيلة.
وتمكن أحد الحاضرين من توثيق لحظة غضب قائد المنتخب الأرجنتيني في مقطع فيديو انتشر سريعاً عبر منصات التواصل.
وذكرت صحيفة" آخر ساعة" البلجيكية، اليوم الأحد، أن الفيديو يُظهر ميسي وهو يتجه غاضباً نحو غرفة ملابس الحكم مُطالباً بتفسير بعض القرارات.
وللمرة الأولى، أظهر لويس سواريز ضبطاً للنفس أكثر من زميله، إذ أمسك بقميص زميله محاولاً منعه من تصعيد الموقف.
وقد حظي مقطع الفيديو بتداول واسع، نظراً لندرة المشاهد التي يظهر فيها ميسي غاضباً عقب نهاية المباريات.
ورغم السمعة الهادئة التي رافقت مسيرة اللاعب الأرجنتيني الاحترافية، فإنّ مواقف محدودة شهدت خروجه عن تحفظه المعتاد، ولا سيما في مواجهة الحكام، والمفارقة أن ميسي دخل في جدل تحكيمي أيضاً خلال افتتاح الموسم الماضي، فقد أشار موقع" غول" باللغة الفرنسية أنه خلال مباراة إنتر ميامي ونيويورك سيتي، تألق ميسي بصناعة هدفين في تعادل فريقه 2-2، لكن حادثةً وقعت في الشوط الأول حملت منعطفاً حاسماً، عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه توماس أفيليس، المدافع وزميل ميسي في المنتخب.
أثار هذا القرار غضب قائد إنتر ميامي.
وبدا عليه الغضب الشديد، فتوجه الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات مراراً وتكراراً إلى الحكم مُعبراً عن استيائه، واكتفى الحكم بإنذاره.
ولم يقتصر غضب نجم برشلونة سابقاً من الحكام في مباريات الأندية، بل ظهر غاضباً في كوبا أميركا 2019 بعد الخسارة أمام البرازيل.
وقال ميسي للصحافيين في المنطقة المختلطة بعد المباراة: " جاء هدفهم الثاني بعد ركلة جزاء لم تُحتسب لنا.
أشهر الحكم العديد من البطاقات الصفراء الظالمة، كما احتسب ركلة جزاء على نيكولاس أوتاميندي (مدافع الأرجنتين)، لم يتوقفوا عن اتخاذ قرارات تحكيمية سخيفة خلال بطولة كوبا أميركا هذه، ولكن هذه المرة، لم يلجأوا إلى" الفار" (تقنية الفيديو المساعد)، إنه أمر لا يُصدق.
كان الوضع هكذا طوال المباراة.
عند أدنى احتكاك، كانت تُحتسب مخالفة لصالحهم، عندما تعتقد أن الحكم غير عادل، تفقد تركيزك، كل الأخطاء كانت في صالحهم، هذا ليس عذراً.
آمل أن يتخذ كومنيبول إجراءً حيال هذا النوع من التحكيم لأننا بذلنا قصارى جهدنا للفوز، لكنني أعلم أن البرازيل هي من تتحكم بكل شيء.
ليس لدينا ما نلوم أنفسنا عليه".
وخلال كأس العالم 2022، ظهر ميسي غاضباً من الحكم الإسباني أنطونيو ماتيو لاهوز، رغم التأهل إلى نصف النهائي على حساب هولندا، وقال: " لا أستطيع التعليق على الحكم، لكن على" الفيفا" أن تفعل شيئاً.
لا يمكن تعيين حكم غير كفء لمثل هذه المباريات المهمة"، وقد كانت علاقة قائد الأرجنتين بالحكم الإسباني متوترة منذ أن كان يُدير مباريات في الدوري الإسباني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك