كشفت صحيفة" فايننشال تايمز" أن إيران أبرمت صفقة سرية مع روسيا بقيمة 500 مليون يورو، لشراء آلاف الصواريخ المحمولة على الكتف، في أكبر خطوة لإعادة بناء دفاعاتها الجوية، التي تضررت خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي.
ووفقاً لوثائق روسية مسربة، اطلعت عليها الصحيفة، ستقوم روسيا بتسليم 500 وحدة إطلاق (Verba) المحمولة على الكتف، و2500 صاروخ (9M336) خلال 3 سنوات، في إطار العقد الذي جرى توقيعه في موسكو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
ويعد صاروخ (Verba) من أنظمة الدفاع الجوي الحديثة في روسيا، وهو صاروخ حراري موجه بالأشعة تحت الحمراء، قادر على استهداف الصواريخ المجنحة والطائرات المنخفضة والطائرات المسيرة.
تحسباً للقصف أو عمليات كوماندوز.
إيران تحصّن مواقع عسكرية ونووية - موقع 24قال خبراء إن صوراً التقطتها أقمار صناعية أظهرت أن إيران أقامت في الآونة الأخيرة درعا خرسانية فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وأخفتها تحت التربة، مما يدل على تقدم الأعمال في موقع قيل إن إسرائيل قصفته في عام 2024، وذلك سط توتر مع الولايات المتحدة.
ويعمل الصاروخ بواسطة فرق متنقلة صغيرة، مما يمكن القوات البرية من إنشاء دفاعات متفرقة بسرعة دون الاعتماد على رادارات ثابتة معرضة للهجمات.
وجاء الكشف عن تفاصيل الصفقة بعد تصعيد التهديدات الأمريكية لإيران، في وقت تجمع فيه واشنطن قوات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.
وتشير الوثائق إلى أن صواريخ (9M336) بيعت لإيران بسعر 170 ألف يورو للصاروخ الواحد، ووحدات الإطلاق بسعر 40 ألف يورو لكل وحدة، كما يشمل العقد 500 جهاز رؤية ليلية (Mowgli-2) لتعقب الأهداف في الظلام.
ويعد هذا الاتفاق مؤشراً على استمرار التعاون العسكري بين طهران وموسكو، بعد أن زودت إيران روسيا بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال الحرب على أوكرانيا، ووقعت الدولتان معاهدة لتعزيز العلاقات الثنائية في يناير (كانون الثاني) 2025.
الإيرانيون يغزون الأسواق استعداداً لـ" كابوس الحرب" - موقع 24ينعكس التصعيد السياسي والتهديدات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل على الوضع الاقتصادي الداخلي، في ظل تنامي القلق الشعبي من اندلاع مواجهة جديدة.
ويؤكد الخبراء أن الصواريخ المحمولة على الكتف لا تعزز قدرة إيران على مواجهة القوات الأمريكية أو الإسرائيلية بشكل جذري، لكنها قد تجعل العمليات الجوية الأمريكية منخفضة الارتفاع أكثر خطورة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك