الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

أفغانستان تستدعي سفير باكستان وتتوعد بالردّ بعد غارات على أراضيها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

استدعت وزارة الخارجية الأفغانية، الأحد، سفير باكستان للاحتجاج على غارات جوية نفّذتها إسلام آباد ضد معسكرات بولاية ننكرهار شرقي أفغانستان قالت إنها تابعة لحركة طالبان الباكستانية. .من جانبها، تعهدت و...

ملخص مرصد
استدعت وزارة الخارجية الأفغانية سفير باكستان للاحتجاج على غارات جوية نفذتها إسلام آباد ضد معسكرات في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان. تعهدت وزارة الدفاع الأفغانية برد ملائم ومدروس على تلك الغارات التي أسفرت عن مقتل 18 شخصا. بررت باكستان هجومها باتهام حركة طالبان باكستان بمسؤوليتها عن تفجيرات هزت أراضيها مؤخرا.
  • استدعت الخارجية الأفغانية سفير باكستان للاحتجاج على الغارات الجوية
  • أسفرت الضربات عن مقتل 18 شخصا وفق تقديرات أولية
  • تعهدت وزارة الدفاع الأفغانية برد ملائم ومدروس في الوقت المناسب
من: وزارة الخارجية الأفغانية، وزارة الدفاع الأفغانية، باكستان أين: ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان متى: الأحد

استدعت وزارة الخارجية الأفغانية، الأحد، سفير باكستان للاحتجاج على غارات جوية نفّذتها إسلام آباد ضد معسكرات بولاية ننكرهار شرقي أفغانستان قالت إنها تابعة لحركة طالبان الباكستانية.

من جانبها، تعهدت وزارة الدفاع الأفغانية برد" ملائم ومدروس في الوقت المناسب" على تلك الغارات.

وأسفرت الضربات التي شنتها باكستان، الأحد، عن مقتل 18 شخصا وسقوط جرحى، وفق تقديرات أولية.

وبرّرت إسلام آباد هجومها باتهام حركة طالبان باكستان بمسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات هزت أراضيها مؤخرا، بما في ذلك هجمات ⁠في شهر رمضان.

وهذه أعنف ضربات تشنها باكستان منذ الاشتباكات التي وقعت بين البلدين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أن توقعا اتفاقا لوقف إطلاق نار بقي هشا إلى الآن.

وتشكل هذه الغارات تصعيدا جديدا في التوتر بين باكستان وأفغانستان، رغم إطلاق كابل سراح 3 جنود باكستانيين، الثلاثاء الماضي، بوساطة سعودية.

وتصاعدت الاشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ أن استعادت حركة طالبان الحكم في كابل في 2021 عقب الانسحاب الأمريكي.

وتتهم باكستان حركة طالبان بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان داخل أراضيها وشنهم هجمات ضدها، وهو اتهام تنفيه كابل.

وتشهد المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان إغلاقا دوريا في ظل حالة ‌التوتر، مما عطّل حركة التجارة على امتداد حدود طولها 2600 كيلومتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك