كشف الفنان باهر النويهي عن كواليس مشاركته في مسلسل حد أقصى بطولة الفنانة روجينا، كاشفا عن تفاصيل تحضيره للدور، واسباب انجذابه للشخصية، إلى جانب رأيه في مايا أشرف زكي في تجربتها الأخراجية الأولى.
وقال باهر في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن بداية ترشيحه للدور جاءت من خلال الكاستنج دايركتور عمر مصطفى، مؤكدًا أنه يثق به كثيرًا، خاصة في طريقة إدارته للأوديشن، موضحا أن عمر يمنح الممثل طاقة حقيقية خلال الاختبار، وهو ما يساعده على إخراج أفضل ما لديه، موضحا أنه وافق على الدور بمجرد حديثه معه دون قراءة الحلقات، بسبب ثقته الكبيرة فيه.
وأشار إلى أن التحضير هذه المرة كان مختلفًا، إذ خضع لبروفات مكثفة، وعمل مع أكتنج كوتش هايدي عبد الخالق وإبراهيم الزيدي، موضحًا أنهما قد عملا معه ومع الفنانة بسنت بشكل مكثف ما ساعدهما على فهم أبعاد الشخصيات بعمق وسرعة، وكان لهما دور كبير في الشكل النهائي للأداء الذي ظهر ضمن أحداث المسلسل.
وعن أكثر ما جذبه للشخصية، قال إن مساحة التحول الكبيرة بداخلها كانت العامل الأهم، لأنها لا تعتمد على حالة واحدة، بل تضم طبقات نفسية متعددة، وهو ما يمثل تحديًا ممتعًا لأي ممثل، خاصة عندما تتاح له فرصة تقديم أكثر من لون إنساني داخل عمل واحد.
التعاون الأول مع المخرجة مايا أشرف زكي في أول تجربة إخراجية لها.
وفي حديثه عن تعاونه الأول مع المخرجة مايا، وصفها بأنها من أذكى وأشطر المخرجين الذين عمل معهم، مشيرًا إلى أنها تمنح الممثل مساحته كاملة، وتعرف كيف تحتوي توتره وتوجهه باحترافية دون أن يشعر بضغط، مؤكدًا أن تجربة العمل معها كانت مريحة وممتعة ويتمنى تكرارها.
ذكر الفنان باهر النويهي أن كواليس مسلسل حد أقصى كانت مميزة للغاية، مؤكدا أن جميع أفراد العمل كانت تسود بينهم روح الأسرة الواحدة، مع وجود طاقة إيجابية وتركيز كبير على الشغل، وهو ما انعكس بشكل واضح أمام الكاميرا.
واختتم أن فريق العمل بأكمله بذلوا مجهودا كبيرا في موقع التصوير منذ اللحظة الأولى، موضحا أنه كان يثق شخص عملي لا يميل للتوقعات كثيرا إلا أنه كان يثق بنجاح المسلسل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك