يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلى فيها معاني الروحانية، ويتضاعف فيها الأجر والثواب، حيث يحرص المسلمون على التقرب إلى الله بمختلف أوجه العبادة.
كما يُمثّل الإحسان قيمة سامية ترفع منزلة المؤمن، وتدفعه إلى التحلي بـمكارم الأخلاق، وتجنّبه الوقوع في المنكرات.
وتُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، وما تحمله من دلالات تربوية وسلوكية في حياة المسلم.
ومن جانبه، قال الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الله عندما خلق الأرحام تعلقت بعرش الرحمن وقالت" يا رب هذا مقام العائذ بك من القطيعة"، فقال لها الرحمن: " ألا ترضين أن أصل من وصلكِ وأقطع من قطعكِ".
وأكد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو”، أن صلة الرحم تزيد في العمر، وتطيل الآجال، وتزيد البركة في الأرزاق، مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”.
صلة الأرحام تجعل المجتمع في نسيج واحد.
وأوضح عرفة أن صلة الأرحام تجعل المجتمع في نسيج واحد، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة المنورة قال: “أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، تدخلوا جنة ربكم بسلام”.
وعن مدى أهمية صلة الرحم أكد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يدخل الجنة قاطع”، مستشهدا بقول الله تعالى: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ» (سورة محمد: 22).
واختتم عرفة حديثه بالتأكيد على أن شهر رمضان فرصة لصلة الأرحام، خاصة بين الإخوة والأقرباء، موضحا أن أفضل الأعمال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أن تصل من قطعك، وأن تعطي من حرمك، وأن تعفو عمن ظلمك”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك