مع حلول شهر رمضان المبارك، تزداد التساؤلات حول كيفية الاستمتاع بـ الحلويات التقليدية دون الوقوع في فخ زيادة الوزن المفرطة.
كشفت الدكتورة أم هاشم أحمد، أستاذة علوم الأغذية بـ معهد التغذية، عن حقائق صادمة تتعلق بالمحتوى الحراري لقطعة الكنافة وتأثيرها المباشر على الجسم.
وأوضحت الدكتورة أم هاشم في تصريحات لـ" فيتو"، أن الحلويات الرمضانية تعد سبب رئيسي في زيادة الوزن، مشيرة إلى أن قطعة متوسطة من الكنافة كفيلة بإحداث خلل في الميزان، نظرا لغناها بالسكريات البسيطة والدهون المشبعة، وأضافت أن هذه القطعة الصغيرة تمد الجسم بما يتراوح بين 350 إلى 400 سعر حراري.
نصائح ذهبية للاستهلاك الآمن للحلويات الرمضانية.
ولمواجهة هذا التحدي الغذائي، قدمت طبيبة التغذية مجموعة من الإرشادات الضرورية لتناول الحلويات دون أضرار جسيمة، تلخصت في النقاط التالية:
يفضل عدم تناول الحلويات مباشرة بعد الإفطار، بل الانتظار لمدة ساعتين على الأقل لتجنب إجهاد الجهاز الهضمي.
يجب ألا تتجاوز الحصة الواحدة من 50 إلى 60 جراما فقط.
وشددت أستاذة علوم الأغذية بـمعهد التغذية على ضرورة عدم جعل تناول الحلويات عادة يومية متكررة، وذلك للسيطرة على إجمالي السعرات الداخلة للجسم.
وأشارت الدكتورة أم هاشم إلى توصيات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد ضرورة ألا تزيد نسبة السكريات البسيطة عن 10% من إجمالي السعرات الحرارية التي يحتاجها الفرد يوميا، ونوهت بأن قطعة الكنافة أو البسبوسة -خاصة إذا كانت كبيرة الحجم- تتجاوز هذه النسبة بمراحل، مما يؤدي إلى زيادة سريعة وملحوظة في الوزن.
أكدت على أن الوعي بما نأكله هو السبيل الوحيد للحفاظ على الصحة، مشددة على القاعدة القائلة: " المعرفة خير دليل وليس للصحة بديل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك