فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

أريري: وباء الكلاكسون يجتاح مدن المغرب

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ يومين

ظاهرة مزعجة ومقززة تنتشر بمدننا، ألا وهي استعمال" الكلاكسون"، بشكل مقرف من طرف أغلب السائقين، خاصة بالدار البيضاء. إذ لا يلجأ إليه للتحذير من خطر وشيك مثلا، بل بمجرد ما يشعل الضوء الأخضر حتى تنطلق سمف...

ملخص مرصد
ظاهرة استخدام الكلاكسون بشكل مزعج تنتشر في مدن المغرب، خاصة بالدار البيضاء، حيث يستخدمه السائقون بشكل مفرط دون مبرر. يتساوى في هذه العادة سائقو السيارات الفاخرة والاقتصادية على حد سواء، مما يسبب تلوثاً صوتياً مزعجاً للمواطنين. يقترح الكاتب منع تركيب الكلاكسون في السيارات المباعة بالمغرب كحل لهذه المشكلة.
  • استخدام مفرط للكلاكسون من قبل جميع فئات السائقين في الدار البيضاء
  • تجاهل السائقين للمشاة وخاصة النساء والأطفال وكبار السن
  • اقتراح منع تركيب الكلاكسون في السيارات المباعة بالمغرب
من: سائقو السيارات في المغرب أين: مدن المغرب وخاصة الدار البيضاء

ظاهرة مزعجة ومقززة تنتشر بمدننا، ألا وهي استعمال" الكلاكسون"، بشكل مقرف من طرف أغلب السائقين، خاصة بالدار البيضاء.

إذ لا يلجأ إليه للتحذير من خطر وشيك مثلا، بل بمجرد ما يشعل الضوء الأخضر حتى تنطلق سمفونية الكلاكسونات من طرف السائقين: يتساوى في ذلك مول الفيراري والبورش والميرسيديس و فياط 127 وأونو وداسيا والطوبيس والرموك والموطور وبيكوب والتريبورتور.

فضلا عن ذلك فإن أغلب السائقين لا يبالون لتلاميذ أو نسوة رفقة أبنائهن الرضع أو مسنين، بحيث ما أن يشرع هؤلاء الراجلون في التنقل من رصيف لآخر من أجل العبور، حتى يرجمه السائقون بقذائف صوتية مزعجة للكلاكسون.

ويخال لي وكأن السائق الذي يزعج الناس بالكلاكسون، سيذهب الى مختبر علمي بالكلية لاختراع لقاح ضد السرطان أو ضد شلل الأطفال، أو يستعجل الذهاب إلى المختبر لاختراع" شي تطبيق ذكي مادايرش في السوق"، والحال أنه ذاهب فقط للمقهى ليضيع الوقت في التفرج في ماتش تافه، أو في أحسن الأحوال يكون قاصدا بيته" ليتمغط" في" سداري" يلتهم برامج استهلاكية مملة.

وبما أنه لا يظهر في الأفق ما يؤشر على وجود وعي جماعي في المغرب بشأن التخلي عن هذه العادة المريضة وهذا التلوث الصوتي، أقترح على الحكومة بأن تطلب من مصنعي ومستوردي السيارات التي تباع بالسوق المغربي بأن لا يركبوا فيها الكلاكسون.

على الأقل سيستعمل السائق الكلاكسون ب" الفيبرور" vibreur و" يصدع راسو"، ولا يزعج المواطن الذي يعاني أصلا من العديد من المشاكل الاخرى.

وفي انتظار ذلك، أدعو الله أن يرزقنا برودة الانجليز والنرويجيين، حتى نتمكن من السياقة في الشارع أو المشي بالرصيف" براحة البال" و" بالخاطر" و" بالحلاوة" وباحترام حقوق الراجلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك