روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

مناوي يرد على قائد مليشيا الدعم السريع: (صدق حميدتي ولو كذب)

النيلين
النيلين منذ يومين

نشر المارشال مني أركو مناوي, حاكم إقليم دارفور, تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, رد من خلالها على إدعاءات قائد مليشيا الدعم السريع. .وكان قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي...

ملخص مرصد
حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي رد على تصريحات قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) خلال مؤتمر صحفي في كمبالا، منتقداً إقراره بجلب مقاتلين أجانب واستدعاء فنيي طائرات مسيرة، واعتبر ذلك انتهاكاً لسيادة السودان وتصعيداً خطيراً للنزاع الداخلي.
  • مناوي انتقد مظهر حميدتي الصارخ في مؤتمر كمبالا ووصفه بأنه 'متكلف' و'أقرب لزاد المحلبية'
  • حميدتي أقر بجلب مقاتلين أجانب وفنيي طائرات مسيرة من جنسيات مختلفة للقتال في السودان
  • مناوي اعتبر استدعاء قوات أجنبية للنزاع الداخلي 'يضاعف الألم ويُفتح باب الفوضى'
من: مني أركو مناوي ومحمد حمدان دقلو (حميدتي) أين: كمبالا (أوغندا) وعبر تدوينة على فيسبوك متى: بعد مؤتمر حميدتي الصحفي يوم الجمعة

نشر المارشال مني أركو مناوي, حاكم إقليم دارفور, تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, رد من خلالها على إدعاءات قائد مليشيا الدعم السريع.

وكان قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”, قد ظهر في مؤتمر صحفي يوم الجمعة وسط أنصاره بالعاصمة الأوغندية, كمبالا.

وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد كتب مناوي: (صدق حميدتي ولو كذب.

في ظهوره الأخير في الخط الاستواء، أثار محمد حمدان دقلو جدلاً لم يكن سببه حديثه وحده، بل أيضاً مظهره الصارخ الذي بدا متكلفاً أكثر من كونه تعبيراً عفوياً عن هوية أفريقية، لم يكن ارتداء الزي الأفريقي هو موضع الاستغراب، فذلك حق مشروع لأي إنسان، لكن المبالغة في الألوان والهيئة أعطت انطباعاً أقرب إلى ما يصفه المثل السوداني بـ زاد المحلبية، أي الإفراط الذي يفقد الفعل معناه ويحوله إلى استعراض، غير أن المظهر يظل تفصيلاً أمام ما ورد في الندوة من تصريحات تستحق التوقف عندها، لأنها حملت قدراً من صراحة الغافل في خطابه السياسي الذي سعي الي الإنكار والمراوغة لولا رذاذ الدم الذي يفوح من فمه يسبق الكلمات.

تساءل الرجل مازحاً إن كان هو ذاته أم روبوتاً، ملمحاً إلى ماكينة إلكترونية على ظهره ورغم الطابع الساخر للتعليق، إلا أنه كشف عن مفارقة حقيقية قائد قوة عسكرية لا يمكن أن يختفي طويلاً دون أن يثير تساؤلات حول القيادة والسيطرة والمسؤولية المقارنة التي تستحضرني أحياناً مع الراحل محمد إبراهيم نقد، لكنها غير متجانسة، فالأخير كان يقود عملاً سياسياً مدنياً أعزل في ظروف قمعية، بينما الحديث هنا عن قائد تشكيل عسكري يمتلك السلاح والنفوذ صدق الرجل في دهشته من غرابة المشهد، لكن الصدق وحده لا يعفي من تبعات الغياب في زمن تتحدد فيه مصائر الأوطان.

من أخطر ما ورد في حديثه إقراره بجلب مقاتلين أجانب، بمن فيهم فنيو طائرات مسيرة من جنسيات مختلفة، الاعتراف في حد ذاته يعد تحولاً من الإنكار إلى الإقرار، لكنه يفتح باباً أعظم بأي منطق تُستدعى عناصر أجنبية إلى أرض الوطن في نزاع داخلي…؟ وأي رسالة ترسل إلى شعب أنهكته الحرب التي أشعلها المتحدث حين يقال له إن مدنه كانت ساحة لتجارب مرتزقة مدن طالما استثمر بها الشعب السوداني جيل وراء الجيل….

؟السؤال هنا ليس عن الأعداد ولا الجنسيات، بل عن المبدأ استدعاء قوة خارجية إلى نزاع داخلي يضاعف الألم ويفتح الباب لفوضى لا يمكن ضبطها وحتى إن حاول أي طرف تبرير ذلك بمقارنات مع خصومه، فإن المقارنة لا تسقط المسؤولية الأخلاقية ولا القانونية، الجريمة لا تُبرر بجريمة والخراب لا يغسل بخراب.

ثالثاً: - الإشادة بموقف عبد الواحد.

حديثه عن الأستاذ عبد الواحد محمد نور بوصفه ( كسباناً ) لأنه اتخذ موقفاً حيادياً، هذا الموقف منطلقه فهم نفعي للسياسة، من لا يحاربني فهو مستفيد، لكن الوطن لا يدار بمنطق ( سلّم تسلم ) أهل دارفور بكل مكوناتهم ليسوا أوراق تفاوض ولا يختزلون في قبائل تصنّف وفق درجة الولاء أو العداء، السلام الحقيقي لا يكون بمنح الأمان المشروط، بل بإرساء دولة قانون تعيد الحقوق وتساوي بين المواطنين أما الإيحاء بأن من اختار الحياد قد ( سلم أهله ) من الاعتداء، فهو منطق يرسخ الخوف لا الثقة ويبقي السلاح والرشوة حكماً فوق المجتمع.

رابعاً: - الحديث عن إنهاء خصومه” مناوي وجبريل”.

إشارته إلى إنهاء ( أهل مناوي وجبريل) توحي بفهم خطير للصراع، كأنه مواجهة بين جماعات محددة، غير أن الواقع أوسع وأقسى، ضحايا الابادة الجماعية في الفاشر ليسوا قبيلة بعينها ولا حزباً بعينه، بل هم سودانيون من مختلف المشارب بما في ذلك عبدالواحد الذي استثنيته، الدم لا يحمل بطاقة انتماء، والرصاصة لا تسأل عن الهوية كادعائك.

إن اختزال الصراع في ثنائية “نحن” و“هم” يعمق الجرح الوطني ويغلق باب المصالحة.

السودان ليس ساحة لتصفية حسابات بين قادة، بل وطنٌ تراكمت فيه مؤسسات وتعليم واستثمار وذاكرة جماعية عبر عقود طويلة.

تدمير المدن ونهبها لا يُلغي تاريخها، كما أن إفراغها من أهلها لا يصنع شرعية جديدة علي انقاض دولة 1956 التي أسست الحواكير التي تمثل ارث تاريخي الذي ترفضه أنت.

الصدق في بعض العبارات لا يكفي إن لم يتبعه صدق في مراجعة المسار.

الاعتراف خطوة أولى، لكنه يصبح بلا قيمة إن لم يُفضِ إلى تحمل المسؤولية.

القائد يقاس بقدرته على حماية شعبه لا بقدرته على إخضاعه إستحواذه، وبسعيه لإيقاف النزيف لا بتبريره.

إن السودان اليوم بحاجة إلى خطاب يُطفئ النار لا يُغذّيها، ويؤسس لدولة مواطنة لا دولة سلاح.

وأي قائد، مهما بلغت قوته، سيبقى عابراً أمام حقيقة واحدة: أن الشعوب لا تنسى، وأن التاريخ لا يكتبه المنتصر الظالم رغم انك لم تنتصر، بل يكتبه من صان حياة الناس وكرامتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك