شارك اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية حفل إفطار جماعي ضم عددًا من أبناء مؤسسة تربية البنين والبنات، ودار أيتام هورين، وعددًا من ذوي الهمم والمسنين، وذلك بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، بنادي سيتي، لإدخال السرور ورسم البسمة على وجوههم ومشاركتهم الأجواء الرمضانية.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لكبار السن والأيتام وذوي الهمم.
حضور رسمي ومشاركة مجتمعية واسعة.
جاء الحفل بحضور الأستاذ محمد موسى نائب المحافظ، واللواء عبد الله الديب السكرتير العام، والنائب محمد موسى رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر وعضو مجلس الشيوخ، وسيد شعبان رئيس حي غرب شبين الكوم، وصبري عبد الحميد مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والنائب أسامة مدكور عضو مجلس الشيوخ، وإبراهيم موسى المدير التنفيذي للجمعية، وعدد من أعضاء ومتطوعي الهلال الأحمر.
وفي أجواء يسودها الفرح، تناول المحافظ الإفطار وسط أبنائه من الأيتام والمسنين، وتبادل الحديث معهم للاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدًا أنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع، وأن رعايتهم تعكس مفهوم المجتمع المتماسك الذي لا يترك أحدًا خلفه.
وقدم المحافظ التهنئة القلبية للحضور، معربًا عن سعادته بمشاركتهم هذه الأجواء التي تجسد روح الأسرة الواحدة.
وعقب الإفطار، شارك المحافظ متطوعي الهلال الأحمر في تعبئة كراتين المواد الغذائية تمهيدًا لتوزيعها على الأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان، كما تفقد حملة «اكسر صيامك» للاطمئنان على انتظام العمل ووصول المساعدات لمستحقيها.
وحرص المحافظ على إدخال البهجة في نفوس الأطفال، حيث وزع هدايا مالية وعينية عليهم، كما قام بتكريم خمسة من المتطوعين المتميزين تقديرًا لجهودهم وروحهم التطوعية.
وفي لفتة تقديرية، أهدى مسؤولو الهلال الأحمر المحافظ درعًا تذكاريًا دعمًا لجهوده المجتمعية ومساندته المتواصلة للأنشطة الخيرية بالمحافظة، فيما التقط الأطفال الصور التذكارية معه في أجواء مفعمة بالسعادة.
وأكد محافظ المنوفية أنه لا يدخر جهدًا في دعم مؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للنزلاء، مشددًا على أن رعاية الأيتام وذوي الهمم وكبار السن واجب مجتمعي يسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، ومثمنًا الدور الإنساني لجمعية الهلال الأحمر في خدمة الفئات الأولى بالرعاية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك