روسيا اليوم - عادة يومية بسيطة تحافظ على الوزن وتقي من السكري والسرطان روسيا اليوم - عالم روسي يحذر من خطر أجهزة ترطيب الهواء المنزلية رويترز العربية - اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه روسيا اليوم - ألمانيا.. اكتشاف نقوش عمرها 40 ألف عام تكشف أصل الكتابة قبل ظهور الكتابة المسمارية روسيا اليوم - Nothing تطلق هاتفها المتطور قريبا رويترز العربية - العراق: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب خلل فني وسيُعاد فتحه خلال ساعات القدس العربي - ترامب يركز على الهجرة والاقتصاد وينتقد سياسات بايدن في خطاب حالة الاتحاد- (فيديو) وكالة شينخوا الصينية - إدارة ترامب تقاضي جامعة كاليفورنيا بدعوى معاداة السامية وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع المعاملات عبر الإنترنت في الصين خلال عطلة عيد الربيع Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: حققنا تحولا غير مسبوق خلال عام واحد
عامة

ما حكم تعجيل الولادة للتفرغ للصيام والعبادة في رمضان؟ الإفتاء تجيب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ يومين

العبادة في رمضان، يكثر الحديث في شهر رمضان حول الأحكام الشرعية الخاصة بالعبادة والصيام، ومن أشهر الأمور التي يتجدد الحديث عنها في رمضان، حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في شهر رمضان. فما هو حكمها عند...

ملخص مرصد
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بجواز تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان عند أمن الضرر على الأم والطفل، مع تفضيل ترك الأمور على طبيعتها. وأكدت أن المرأة تحصل على أجر الصائم إذا نوت الامتثال لما قضى الله به عليها، وأن العبادة في رمضان ليست منحصرة في الصوم بل تشمل أعمال القلوب والجوارح.
  • دار الإفتاء: تعجيل الولادة جائز شرعًا عند أمن الضرر للتفرغ للعبادة في رمام
  • الأولى ترك الأمور على طبيعتها والأخذ بالرخصة الشرعية الممنوحة لذوات العذر
  • العبادة في رمضان تشمل الذكر والتسبيح وأعمال القلوب وليس الصوم فقط
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر متى: خلال شهر رمضان

العبادة في رمضان، يكثر الحديث في شهر رمضان حول الأحكام الشرعية الخاصة بالعبادة والصيام، ومن أشهر الأمور التي يتجدد الحديث عنها في رمضان، حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في شهر رمضان.

فما هو حكمها عند دار الإفتاء المصرية ورأي الفقهاء وعلماء الدين؟دار الإفتاء تحسم الجدل حول حكم تعجيل الولادة للتفرغ للعبادة في رمضان.

قالت دار الإفتاء إن تعجيل الولادة بمراجعة الطبيب عند أمن الضرر للمرأة وللطفل من أجل التفرغ للعبادة في شهر رمضان المبارك أمر جائزٌ شرعًا ولا حرج فيه، مع كون الأولى والأكمل هو ترك الأمور على ما هي عليه، والأخذ بالرخصة التي منحها الله تعالى لذوات هذا العذر من النساء، وأن المرأة إذا نوت الامتثال لما قضى الله به عليها في أصل خِلقتِها فإن ذلك مما يعود عليها بجزيل الثواب، فإنها تحصل على مثل أجر الصائم؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ» أخرجه البخاري في" صحيحه"، كما يمكنها أن تحصل على أجر آخر، وذلك بمحافظتها على أنواع الطاعات القلبية، وحفظ جوارحها، وتحقيق الخشية لباريها سبحانه وتعالى مع ما تيسر لها من أعمال الجوارح الأخرى.

رأي الفقهاء وعلماء الدين في حكم تعجيل الولادة لصيام رمضان.

بخصوص ما ورد في تعجيل الولادة قبل دخول شهر رمضان وبحيث تكون المرأة خاليةً من دم النفاس بغرض التفرغ للعبادة في هذا الشهر الكريم؛ رجاءَ الحصول على فضله العظيم وثوابه الجزيل، فالأصل في مثل هذا الأمر عدم المنع؛ وذلك بمراجعة الطبيب المختص عند التحقق من عدم وجود ضررٍ على الأم أو المولود؛ لأن الصوم عبادة موسمية، وتداوي المرأة من عاداتها الفطرية التي كتبها الله تعالى على بنات آدم لأداء تلك العبادات الموسمية مما نص على جوازه بعض العلماء، ومنهم علماء الحنابلة؛ حيث قالوا: إنه يُباح للمرأة أن تشرب دواءً يقطع عنها الحيض بشرط عدم حصول الضرر.

يُنظر: " المغني" لابن قدامة (1/ 221، ط.

دار إحياء التراث العربي)، و" الروض المربع" للبهوتي (ص: 604، ط.

مؤسسة الرسالة)، و" المبدع" لابن مفلح (1/ 258، ط.

دار الكتب العلمية).

وعلى هذا يحمل ما ورد عن الإمام مالك من كراهة ذلك؛ حيث سئل عن المرأة تخاف تعجيل الحيض فيوصف لها شراب تشربه لتأخير الحيض، فقال: ليس ذلك بصواب، وكرهه.

قال العلامة ابن رشد: إنما كرهه مخافة أن تدخل على نفسها ضررًا بذلك في جسمها.

يُنظر: " مواهب الجليل" للعلامة الحطاب (1/ 366، ط.

دار الفكر).

وفي" البيان والتحصيل" للعلامة ابن رشد المالكي (18/ 616، ط.

دار الغرب الإسلامي): [قال ابن كنانة: يكره ما بلغني أن النساء يصنعنه ليتعجلن به الطهر من الحيض من شرب الشجر والتعالج بها وبغيرها.

فعَقَّب العلامة ابن رشد وقال: المعنى في كراهية ذلك لها: ما يخشى أن تدخل على نفسها في ذلك من الضرر بجسمها بشرب الدواء الذي قد يضر بها] اهـ.

ومع كون تناول المرأة دواءً لتعجيل الولادة أو نحوها لاستطاعة أداء العبادة الموسمية كالصوم أمرًا جائزًا إلا أن الأَوْلى والأفضل ترك ذلك؛ لأن وقوف المرأة المسلمة على مراد الله تعالى، وخضوعها لما قدَّره جلَّ شأنه عليها من نحو الحيض والنفاس، ووجوب الإفطار أثناءه، وقضاء ما أفطرته بعد ذلك، مما يحقق لها نفس أجر الصيام كأنها قامت به تمامًا، فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ كَانَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ» أخرجه البخاري في" صحيحه".

قال الإمام ابن الملقن في" التوضيح" (17/ 472، ط.

دار الفلاح): [من حبسه العذر من أعمال البر مع نيته فيها، أنه يكتب له أجر العامل بها كما قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم فيمن غلبه النوم عن صلاة الليل أنه يكتب له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه] اهـ.

فمن كمال الشريعة الإسلامية أن جعلت للمرأة في هذه الحال رخصةً شرعيةً؛ فلذا يُباح لها الفطر مع هذا العذر، وكذا جعلت الشريعة الأخذ بالرخص في مثل ذلك مما يحبه الله تعالى كمحبة الأخذ بالعزائم في مواطنها.

فقد ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ» أخرجه الإمام أحمد والبزار في" المسند"، وابن أبي شيبة في" المصنف"، والبيهقي في" السنن"، وابن خزيمة وابن حبان في" صحيحه".

أصل العبادة في هذا الشهر ليست منحصرة في الصوم وإن كان أساسه، ولكنها تشمل الذكر، والتسبيح، والتحميد، والتمجيد لله تعالى، والتَّفكر والتأمل في خلقه، كما تشمل أعمال القلوب من حب الله تعالى، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والخوف منه، والرجاء له، وإخلاص الدِّين له، والصبر على أوامره، وعن نواهيه، وعلى أقداره، والرضا به وعنه، والذل له والخضوع، والإخبات إليه، والطمأنينة به، وغير ذلك من أعمال القلوب التي فَرْضُها لا يقلُّ عن أعمال الجوارح، بل عمل الجوارح بدونها إما عديم المنفعة أو قليل المنفعة.

قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: 191].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك