وكما قال ضيف الحلفة الشيخ ناجي الجعفراوي من واقع تجربته المريرة في الأسر، فإنه عندما تبلغ النفس ذروة انكسارها، ينفتح لها باب اليقين الذي لا يُغلَق، فالاضطرار ليس مجرَّد حالة من الضعف بل هو صرخة الروح الصادقة لبارئها.
ويجسّد قول الله تعالى ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ تلك اللحظة التي يتلاشى فيها كل رجاء إلا من الله، حيث يولد الإيمان القوي من رحم المعاناة، ويبصر النور حتى في أحلك ساعات الظلمة.
list 1 of 4لماذا نصلي ولا نشعر بالتغيير؟
الشيخ ولد الددو يجيب.
list 2 of 4أيام الله.
الصدق مع الله.
list 3 of 4أيام الله.
الرباط في سبيل الله.
list 4 of 4أيام الله.
حديث القرآن عن الله.
كذلك حاولت الحلقة الإجابة عن عدد من الأسئلة من بينها: هل يمثل الدعاء في أوقات المحن مجرَّد ملاذ لتهدئة الوجع أم إنه القوة الخفية القادرة على تغيير مجرى القدر؟ وتوقفت عند التساؤل الذي يراود كثيرين: لماذا يتأخر الجواب رغم الإلحاح؟ وكيف نفهم فلسفة الصبر عندما تضيق بنا السبل؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك