قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد إنه من المرجح أن يلتقي المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في جنيف بسويسرا يوم الخميس، مشيراً إلى أنه لا تزال هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى حل دبلوماسي بشأن برنامج طهران النووي.
وقال عراقجي: إن المفاوضين «يعملون على عناصر» اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، لكنه مضى قائلاً: «لإيران الحق في الدفاع عن النفس في حال تعرضت لهجوم أمريكي».
وأدلى عراقجي بهذه التعليقات خلال مقابلة مع شبكة (سي.
بي.
إس نيوز)، وذلك في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربات إلى إيران.
وفي وقت سابق اليوم، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع أكسيوس أن المفاوضين الأمريكيين مستعدون لعقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران يوم الجمعة المقبل في جنيف، شريطة تلقي اقتراح إيراني مفصل بشأن برنامجها النووي خلال الساعات الـ48 المقبلة.
وبحسب المسؤول، فإن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر سيكونان في جنيف يوم 27 فبراير/شباط إذا أرسل الجانب الإيراني مسوّدة اقتراحه مطلع الأسبوع، لبدء مفاوضات معمقة تهدف للوصول إلى اتفاق نووي، مع إمكانية مناقشة اتفاق مؤقت كمرحلة أولى.
أكد مسؤولون أمريكيون أن المساعي الدبلوماسية الحالية تمثل على الأرجح «الفرصة الأخيرة» التي سيمنحها الرئيس دونالد ترامب لإيران، محذرين من أن البديل قد يكون عملية عسكرية واسعة قد تستهدف بشكل مباشر قيادات النظام الإيراني.
خلال الجولة السابقة من المحادثات الثلاثاء الماضي، طلب ويتكوف وكوشنر من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقديم مقترح مكتوب خلال أيام.
وأوضحا أن موقف ترامب هو «لا تخصيب» لليورانيوم على الأراضي الإيرانية، لكنهما أبديا استعداداً للنظر في مقترح يتضمن «تخصيباً رمزياً» إذا أثبتت طهران أن خطتها تسد الطريق أمام أي إمكانية لتطوير سلاح نووي.
في سياق متصل، أعرب السيناتور ليندسي غراهام عن أسفه لأن العديد من المقربين من ترامب ينصحونه بعدم قصف إيران، داعياً الرئيس إلى تجاهل هذه الأصوات محذراً من مخاطر ترك النظام الإيراني «دون رادع».
وأشار مستشارو ترامب إلى أن الرئيس قد يغير مساره ويأمر بشنّ ضربة في أي وقت، رغم أن معظم فريقه ينصح حالياً بالصبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك