العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

الطِّعْمة في رمضان.. عادة حائلية تعكس روح الجيرة والتكافل بين الأهالي

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر

في حائل لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر إلا بصوت طرقٍ خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جارٍ إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم “الطِّعْمة”. .وليست “الطِّعْمة” مجرد...

ملخص مرصد
في حائل، تظل عادة 'الطِّعْمة' في رمضان حية رغم تغير أنماط الحياة، حيث يتبادل الجيران الأطباق قبيل الإفطار كتعبير عن التكافل والجيرة. هذه العادة تعكس قيماً متجذرة في المجتمع الحائلي، وتعلم الأطفال معنى المشاركة والتواصل. رغم تسارع الإيقاع اليومي، تظل 'الطِّعْمة' تذكيراً بأن المشاركة هي أجمل ما يُقدَّم قبل الأذان.
  • عادة 'الطِّعْمة' في حائل تعكس روح الجيرة والتكافل بين الأهالي في رمضان.
  • الأطفال يتعلمون المشاركة من خلال حمل الأطباق بين الجيران قبيل الإفطار.
  • رغم تغير أنماط الحياة، تظل العادة حية في أحياء حائل محافظة على بساطتها وصدقها.
من: أهالي حائل أين: حائل

في حائل لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر إلا بصوت طرقٍ خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جارٍ إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم “الطِّعْمة”.

وليست “الطِّعْمة” مجرد تبادلٍ للطعام، بقدر ما هي رسالة ودّ صامتة، تؤكد أن التواصل والجيرة ما زالا حاضرين، وأن الموائد في رمضان تتسع للجميع، لتتزامن امتداد الأيدي إلى الإفطار، امتداد القلوب أولًا نحو الأهل والجيران والأصدقاء.

في تلك اللحظات القصيرة، يخرج الأطفال حاملين الأطباق، يتعلمون دون درسٍ مباشر معنى المشاركة، وكيف يكون الجار جزءًا من تفاصيل اليوم، لا اسمًا عابرًا خلف الأبواب، لتعود الأطباق لاحقًا محمّلة بأصناف أخرى محمّلة بالود والمحبة.

وتتنوع الأكلات وقد تختلف الوصفات، إلا أن المعنى واحد في تقاسم النعمة وإحياء روح التكافل التي لطالما ميزت المجتمع الحائلي، فـ”الطِّعْمة” تعبير عملي عن قيم متجذرة، تجد في رمضان فرصتها الأصدق للظهور.

ورغم تغيّر أنماط الحياة وتسارع الإيقاع اليومي ما زالت هذه العادة تجد مكانها في أحياء حائل، محافظةً على بساطتها وصدقها، لتؤكد أن بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على حفظ العلاقات مهما تغيّر الزمن، ومع اختلاف الموائد في رمضان تبقى عادة “الطِّعْمة” تذكّر الجميع بأن المشاركة هي أجمل ما يُقدَّم قبل الأذان، وأن العادات حين تُمارس بروحها، تبقى حيّة في الذاكرة والواقع معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك