قال جهاز الخدمة السرية الأميركي في بيان، اليوم الأحد، إن عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي أطلقوا النار على شاب دخل في حرم مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب في مارالاغو بفلوريدا في ساعة مبكرة الأحد، حاملا بندقية ولم يستجب لتحذيرات رجال الشرطة ما أدى إلى مقتله.
وأوضح البيان أن «المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات، شوهد عند البوابة الشمالية لمنتجع مارالاغو وهو يحمل ما بدا أنه بندقية صيد وعلبة تحتوي على وقود».
وواجه عناصر الأمن المشتبه به وطلبوا منه إلقاء سلاحه لكنه رفع البندقية.
ولم يُكشف عن اسم المشتبه به في حادثة الأحد، بينما يحاول المسؤولون التواصل مع أقاربه، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقال المسؤول عن تنفيذ القانون في مقاطعة بالم بيتش ريك برادشو للصحفيين «كل ما قلنا له (ألقِ الأشياء)»، مضيفا «عندها وضع علبة الوقود، ورفع البندقية إلى وضعية إطلاق النار».
وأطلقوا النار عليه، ولم يُصب أي منهم.
ويتولى جهاز الخدمة السرية الأميركي مسؤولية سلامة الرئيس ونائبه والرؤساء السابقين وعائلاتهم، بالإضافة إلى المرشحين الرئيسيين للانتخابات والزائرين من رؤساء الدول الأجنبية.
البيت الأبيض: الديمقراطيون هم المسؤولون.
ومن جهتها، حمّلت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الديمقراطيين مسؤولية الإغلاق الجزئي المستمر للحكومة، والذي يؤثر على وزارة الأمن الداخلي بما في ذلك جهاز الخدمة السرية.
وكتبت على «إكس»، «من المخزي والمتهور أن يختار الديمقراطيون إغلاق وزارتهم».
ويعارض الديمقراطيون أي تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي إلى حين إدخال تغييرات جذرية على إدارة ترامب لحملة ترحيل مهاجرين الواسعة النطاق، والتي أحيانا ما تتسم بالعنف.
ارتفاع وتيرة العنف المرتبط بالسياسة.
وترامب، الذي كثيرا ما يمضي عطلات نهاية الأسبوع في مارالاغو، كان هدفا لمحاولتي اغتيال.
ففي وقت سابق هذا الشهر، حُكم على راين روث البالغ 59 عاما بالسجن مدى الحياة لتخطيطه لاغتيال الرئيس في ملعب غولف بولاية فلوريدا في سبتمبر 2024، أي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وجاء ذلك بعد شهرين من محاولة اغتيال ترامب في ولاية بنسلفانيا، حين أطلق ماثيو كروكس (20 عاما) رصاصات عدة خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري يومها، أصابت إحداها أذن ترامب اليمنى في شكل طفيف.
- جهاز الخدمة السرية يقتل شخصا حاول الدخول إلى مقر إقامة ترامب في فلوريدا.
وشكّل هذا الهجوم، الذي أسفر عن مقتل أحد المشاركين في التجمع، نقطة تحول في عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
وانتشرت صورة شهيرة لترامب ملطخا بالدماء وهو يرفع قبضته في وجه الحشد ويحض أتباعه على القتال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك