بين أنقاض مبانٍ متصدعة خلفتها حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على مدار عامين يأبى سكان قطاع غزة إلا وأن يحيوا عادات وتقاليد شهر رمضان الكريم.
ففي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وتحت أنقاض المنازل والمباني المدمرة، أُقيمت أمس السبت أمسية رمضانية بحضور عدد من الأهالي.
وسادت الأمسية التي وثقتها مقاطع فيديو، وشارك فيها رجال ونساء وأطفال أجواء البهجة والسعادة، رغم إقامتها في مناطق تتكدس فيها كميات هائلة من الركام.
وعُزقت خلال الأمسية أناشيد دينية، ورُددت ابتهالات وأذكار فرحًا وبهجة بشهر رضمان الكريم.
وأيضًا، يواصل الغزّيون ممارسة عادات وطقوس شهر رمضان، ومن بينها جولات المسحراتية لإيقاظ المواطنين عند وقت السحور.
ووثق مقطع فيديو ثلاثة شبان يجوبون شوارع خانيونس جنوبي القطاع قبيل فجر اليوم الأحد، مُرددين الابتهالات والأناشيد.
وينادي المسحراتي في الناس قائلًا: " مسحراتي على باب الدار.
بيصحي الأحباب والجيران.
يا اللي سامعين صوت المسحراتي صلوا على النبي العدنان".
إلى جانب ذلك، تنظم منظمات وجمعيات خيرية موائد إفطار وسحور جماعية في القطاع المحاصر، في ظل القيود الإسرائيلية التي لا تزال مفروضة على القطاع منذ أكثر من عامين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك