في محيط قصر معاشيق الرئاسي، ارتفعت أصوات المحتجين، قبل أن تعلو أصوات الرصاص.
قتيل وأكثر من 20 جريحاً سقطوا، بحسب مصادر طبية، بعد إطلاق قوات تابعة لما يسمى بالمجلس الرئاسي النار لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام القصر، في محاولة قالت السلطات إنها لمنع اقتحامه، فيما اعتبرها محتجون احتجاجاً على وجود الحكومة الجديدة في المدينة.
المشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الوضع الأمني في مدينة عدن والجنوب، وأثار موجة إدانات ومواقف سياسية متباينة.
ففي وقت حمّل فيه المجلس الانتقالي الجنوبي القوات التابعة للعليمي والمدعومة سعوديا مسؤولية ما جرى، خرج مجلس القيادة الرئاسي ببيان شديد اللهجة، أدان فيه التصعيد، واتهم جهات إقليمية بالوقوف خلف التمويل والتحريض، في إشارة مباشرة إلى الإمارات، متهماً إياها بالسعي لإعادة إنتاج الفوضى في عدن والجنوب حسب تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك