العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

عبر جبل طارق.. "جيرالد فورد" تعيد تموضعها في المتوسط

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة يوم 20 فبراير/شباط الجاري حاملة الطائرات الأمريكية" جيرالد فورد" وهي تعبر مضيق جبل طارق متجهة إلى البحر الأبيض المتوسط، في انتقال جغرافي ينقلها من مسرح الأطلسي إلى نطاق ع...

ملخص مرصد
أظهرت صور الأقمار الصناعية عبور حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق باتجاه البحر المتوسط، في انتقال عملياتي من مسرح الأطلسي إلى نطاق أقرب إلى شرق المتوسط والشرق الأوسط. ويمثل هذا التحرك إعادة تموضع استراتيجي يعزز الجاهزية البحرية والجوية الأمريكية في المنطقة. ويأتي الانتقال في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
  • عبرت "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق باتجاه المتوسط في 20 فبراير
  • تقود الحاملة مجموعة قتالية بحرية تضم مدمرات ودعم لوجستي
  • الانتقال يرفع الجاهزية ويوسع خيارات الانتشار قرب بؤر التوتر
من: البحرية الأمريكية أين: مضيق جبل طارق والبحر المتوسط متى: 20 فبراير 2024

أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة يوم 20 فبراير/شباط الجاري حاملة الطائرات الأمريكية" جيرالد فورد" وهي تعبر مضيق جبل طارق متجهة إلى البحر الأبيض المتوسط، في انتقال جغرافي ينقلها من مسرح الأطلسي إلى نطاق عمليات أقرب إلى شرق المتوسط والشرق الأوسط.

وأظهرت الصور" تموضع" الحاملة داخل المتوسط على مسافة تقارب 175 ميلا بحريا من السواحل المغربية، بعد اجتيازها أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، الذي يشكل نقطة اختناق بين المحيط الأطلسي والبحر المتوسط.

list 1 of 255 رحلة جديدة.

واشنطن تواصل حشدها الجوي تجاه طهران.

list 2 of 2هل تستخدم إيران منصات الملاحة لمراقبة الطائرات الأمريكية؟كما نشر حساب (maritimegraphy) على منصة إكس مقطع فيديو يُظهر حاملة الطائرات الأمريكية أثناء عبورها مضيق جبل طارق.

ويمثل عبور حاملة طائرات بهذا الحجم عبر المضيق انتقالا عملياتيا واضحا، إذ إن التحرك عبر هذا الممر لا يكون اعتياديا بالنسبة لمنصات بحرية إستراتيجية، بل يعكس إعادة" تموضع" يمكن رصدها علنا عبر الأقمار الصناعية أو بيانات الملاحة.

الانتقال إلى المتوسط يقلص زمن الوصول إلى شرق المتوسط، ويمنح تغطية جوية وبحرية أوسع، كما يتيح مرونة أعلى في إعادة" التموضع" نحو مسارح عمليات مختلفة، مقارنة بالبقاء في نطاق الأطلسي.

وتقود الحاملة مجموعة قتالية بحرية تضم مدمرات صاروخية موجهة وسفنا مرافقة توفر الحماية والدعم اللوجستي، بما يسمح بتنفيذ عمليات بحرية وجوية متكاملة ضمن نطاق واسع.

تنتمي" جيرالد فورد" إلى فئة حاملات الطائرات الأحدث في البحرية الأمريكية، وتستطيع الحاملة تشغيل نحو 75 طائرة بين مقاتلات هجومية وطائرات إنذار مبكر وطائرات دعم.

ويعتمد تصميمها على نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي (EMALS) الذي يتيح معدل طلعات أعلى مقارنة بالأنظمة البخارية التقليدية، وهو ما يعزز كثافة العمليات الجوية الممكنة خلال مُدد قصيرة.

وتشير بيانات البحرية الأمريكية إلى أن معدل توليد الطلعات في هذه الفئة يزيد بنحو 33% مقارنة بحاملات" نيميتز"، وهو ما يعكس تركيزا على رفع القدرة الضاربة في زمن أقصر.

ونفذت حاملة الطائرات" جيرالد فورد" تدريبات للجناح الجوي الثامن خلال مراسم تغيير القيادة الجوية في البحر الكاريبي، ضمن انتشار للقوات الأمريكية دعما لمهام القيادة الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات.

وفي سياق الانتشار الحالي، زار رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين الحاملة أخيرا، والتقى البحارة وأشاد بجهودهم خلال العمليات الجارية، في مؤشر إلى أهمية الانتشار ضمن هيكل القيادة العسكرية الأمريكية.

لا يعني انتقال" جيرالد فورد" إلى البحر المتوسط بالضرورة قرارا عسكريا وشيكا، لكنه يرفع مستوى الجاهزية ويوسّع خيارات الانتشار البحري والجوي في نطاق جغرافي أقرب إلى بؤر التوتر الإقليمي.

وفي هذا السياق، يصبح العبور ذاته رسالة عملياتية، إذ إن إعادة" التموضع" عبر مضيق إستراتيجي، مقرونة بقدرات جوية وتقنية متقدمة، تعزز الحضور البحري حتى قبل تنفيذ أي عمليات قتالية.

ويأتي هذا الانتقال البحري في وقت تشهد فيه العلاقة بين واشنطن وطهران توترا متصاعدا، يتجلى في تبادل رسائل الردع وتحركات عسكرية محسوبة في البحر والجو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك