إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

مصطفى حسني يوضح فضل مخالطة الناس والصبر على أذاهم

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الداعية مصطفى حسني، خلال برنامجه «الحصن» المذاع على قناة «أون»، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: المؤمِنُ الذي يخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم، أفضَلُ من المؤمِنِ الذي لا يخالِطُ الناس ولا يَصب...

ملخص مرصد
قال الداعية مصطفى حسني إن المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم، مشيرًا إلى أن الأصل هو المخالطة مع ضمان عدم الفتنة. وأوضح أن هناك أوقاتًا تتطلب العزلة البنّاءة لحماية الدين، مستشهدًا بحديث الرسول عن الاعتزال في وقت الفتنة.
  • المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أفضل من المنعزل
  • العزلة البنّاءة مطلوبة في أوقات الفتنة لحماية الدين
  • أهل الكهف اعتزلوا حفاظًا على دينهم من التهديد بالقتل
من: مصطفى حسني أين: برنامج الحصن على قناة أون

قال الداعية مصطفى حسني، خلال برنامجه «الحصن» المذاع على قناة «أون»، إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: المؤمِنُ الذي يخالِطُ الناسَ ويَصبِرُ على أذاهم، أفضَلُ من المؤمِنِ الذي لا يخالِطُ الناس ولا يَصبِرُ على أذاهم.

وتابع أن الأصل هو المخالطة مع الناس، سواء كان الفرد طالبًا يذهب إلى مدرسته، أو رجلًا يذهب إلى عمله، أو يزور أقاربه، مشيرًا إلى أن المخالطة يجب أن تكون شرط عدم الاختلاط بمن يغلب عليهم المعصية أو السخرية من طاعته بغرض إبعاده عن الله.

ولفت إلى أن هناك أوقاتًا تتطلب العزلة البنّاءة، مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين سُئل عن ما يفعله الفرد عند تعرضه للفتنة في دينه، فقال: أمسِكْ عليكَ لسانَكَ، وليسعْكَ بيتُك، وابكِ على خطيئتِكَ، مؤكدًا أن العزلة في وقت الفتنة تكون وسيلة لحماية القلب والدين.

وأشار إلى أن الأصل هو أن الإنسان يخالط من حوله في حالة ضمان عدم الفتنة وحماية قلبه، مستشهدًا بقول سيدنا قتادة: المؤمن لا يوجد إلا في ثلاثة مواطن: مسجد يعمره، وبيت يستره، وحاجة لا بأس بها.

وشدد على أن هناك أوقات يكون فيها القرار هو المخالطة مع الصبر على أذى الناس، وأوقات يكون العكس، وهو ما ظهر في قرار أهل الكهف بالاعتزال حفاظًا على دينهم وحياتهم من التهديد المباشر بالقتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك