روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح قناه الحدث - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟
عامة

في ذكرى 22 فيفري... انتقال الحراك من التغيير إلى التنمية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ يومين

رئيس مجلس الأمة: رابطة جيش–أمة كانت ولا تزال حصن الجزائر المنيع.البناء الوطني: مؤشرات إيجابية تضع بلادنا على سكة النهضة والانتصار.حمس: التحدي المطروح اليوم هو تحويل اللحظة التاريخية إلى مسار مستدا...

ملخص مرصد
في الذكرى السابعة للحراك الشعبي، أكد قادة سياسيون ورئيس مجلس الأمة عزوز ناصري على أهمية رابطة الشعب والجيش كحصن منيع للجزائر، مشيرين إلى الانتقال من مرحلة التغيير إلى التنمية. واعتبرت حركة البناء الوطني وحركة مجتمع السلم أن هذه الذكرى تمثل لحظة تاريخية لتأسيس مسار سياسي جامع يضمن استمرارية المكاسب الوطنية ويعزز الثقة بين المؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية.
  • رئيس مجلس الأمة أكد على أهمية رابطة الشعب والجيش كحصن منيع للجزائر
  • حركة البناء الوطني أشارت إلى الانتقال من حراك التغيير إلى حراك التنمية
  • حركة مجتمع السلم اعتبرت الحراك تعبيرا عن تشبث الجزائريين بقيمة الحرية
من: رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، حركة البناء الوطني، حركة مجتمع السلم أين: الجزائر متى: 22 فيفري 2024

رئيس مجلس الأمة: رابطة جيش–أمة كانت ولا تزال حصن الجزائر المنيع.

البناء الوطني: مؤشرات إيجابية تضع بلادنا على سكة النهضة والانتصار.

حمس: التحدي المطروح اليوم هو تحويل اللحظة التاريخية إلى مسار مستدام.

استذكر رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وقيادات حزبية، الذكرى السابعة للحراك الشعبي المتزامنة مع اليوم الوطني “22 فيفري” للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه، معتبرين إياها محطة رمزية تمثل بداية عهد جديد من السيادة والوعي الوطني.

وأكد ناصري في تغريدته، بالمناسبة، على أهمية صون رابطة جيش–أمة، التي كانت ولا تزال حصن الجزائر المنيع، مشيرا إلى أن وحدة الصف هي سر قوة الجزائر وضمان مستقبلها، ومجددا التحية للجيش الوطني الشعبي.

فيما اعتبرت تشكيلات سياسية أن الحراك قد وضع البلاد على مسار الانتقال من “التغيير” إلى “التنمية”، داعية إلى استثمار هذه الذكرى لتأسيس مسار سياسي جامع يفضي إلى توافق وطني يضمن استمرارية المكاسب المحققة، ويصون المكتسبات الوطنية ويعزز الثقة بين مختلف المؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية.

وفي هذا الصدد، جاء في بيان صادر عن حركة البناء الوطني بمناسبة ذكرى اليوم الوطني 22 فيفري أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أرسى يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية.

وأوضح المصدر أن هذا التاريخ يجسد اللحظة التي أعلن فيها الشعب، بوعيه، بداية عهد جديد من السيادة والوعي، بفضل إرادة سياسية صادقة جعلت من الحراك الشعبي المبارك الأصيل مرجعية دستورية وثقافة وطنية جديدة.

وأشار البيان إلى أن ما تجنيه الجزائر اليوم من حضور دبلوماسي فاعل وثقل إقليمي هو ثمرة يانعة من ثمرات تلاحم الشعب مع جيشه الوطني الشعبي ومع مؤسسات الدولة، والذي جسد الوحدة الوطنية في صورة جديدة أحبطت كل المخططات التي حلم أصحابها بالمساس باستقرار البلاد أو اختراق سيادتها.

وأضافت الحركة أن الانتقال اليوم من “حراك التغيير” إلى “حراك التنمية” يتجسد بشكل متنام في تعزيز السيادة الاقتصادية، وفي المؤشرات الإيجابية التي تضع الجزائر على سكة النهضة والانتصار.

وأكدت حركة البناء الوطني أنها ستظل تستلهم من هذه الذكرى معاني تجديد العهد مع فكرة التلاحم، مجددة الشكر للرئيس تبون الذي لا تغيب هذه الذكرى عن خطاباته، حسب تعبيرها، إذ يؤكد في كل مناسبة أن: “الحراك المبارك الأصيل هو الذي أنقذ الدولة الوطنية من الانهيار واستعاد هيبتها”.

وذكرت الحركة أنها، إذ تحيي هذه الذكرى، تستحضر الصور الإيمانية والتضامنية الخالدة حين تزامن الحراك مع شهر رمضان المبارك، فكانت موائد الإفطار في الساحات رمزا للأخوة وسندا للمرابطين من أفراد الجيش الوطني الشعبي والقوات الأمنية، في مشهد أبهر العالم بمدى رقي الشعب وتلاحمه.

من جهتها، اعتبرت حركة مجتمع السلم، في بيانها بمناسبة الذكرى، أن الحراك الشعبي في 2019 شكل تعبيرا راقيا عن تشبث الجزائريين بقيمة الحرية، التي لا تختزل في ظرف سياسي عابر، بل تعد جوهر العقد الوطني الذي تبنى عليه دولة القانون والمؤسسات.

واعتبرت الحركة، في بيان وقعه رئيسها عبد العالي حساني، أن التحدي المطروح اليوم هو كيف نحول تلك اللحظة التاريخية إلى مسار مستدام يؤسس لتوافق وطني حقيقي حول قواعد العمل السياسي، بما يحقق دولة قوية بمؤسساتها، ومعبرة عن تطلعات شعبها.

وعليه، أكدت حمس التزامها بالعمل من أجل ترسيخ الحرية في إطار القانون، وتعزيز التوافق الوطني بما يخدم الإصلاح ويحفظ البلاد من الانقسام، ويصون وحدتها واستقرارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك