رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

ما هي قصة سفينة الهروب الكبرى ؟ 2400 إنسان سيغادرون الى الفضاء بلا رجعة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

تخيل مركبة فضائية ليست بحجم ملعب أو مدينة صغيرة، بل بطول 58 كيلومترا، تدور ببطء في الفضاء السحيق، حاملةً على متنها آلاف البشر الذين ودّعوا الأرض إلى الأبد. هذه ليست حبكة فيلم خيال علمي، بل مشروع هندسي...

ملخص مرصد
مشروع كريساليس يقترح بناء سفينة فضائية بطول 58 كيلومترا لنقل 2400 شخص في رحلة تستغرق 400 عام نحو نجم بعيد. التصميم يتضمن جاذبية اصطناعية عبر دوران أسطوانات متداخلة، ويعتمد على مفاعل اندماج نووي للدفع والطاقة. التحديات تشمل بناء هيكل بهذا الحجم في الفضاء، وإنشاء نظام بيئي مغلق مستدام لقرون، والحفاظ على التماسك الاجتماعي عبر 16 جيلاً.
  • سفينة كريساليس بطول 58 كيلومترا تحمل 2400 شخص في رحلة 400 عام نحو نجم بعيد
  • التصميم يعتمد على جاذبية اصطناعية عبر دوران أسطوانات متداخلة بسرعة دورتين بالدقيقة
  • التحديات تشمل بناء هيكل بهذا الحجم في الفضاء وإنشاء نظام بيئي مغلق مستدام لقرون
من: مشروع كريساليس

تخيل مركبة فضائية ليست بحجم ملعب أو مدينة صغيرة، بل بطول 58 كيلومترا، تدور ببطء في الفضاء السحيق، حاملةً على متنها آلاف البشر الذين ودّعوا الأرض إلى الأبد.

هذه ليست حبكة فيلم خيال علمي، بل مشروع هندسي يُدعى «كريساليس»، فاز بمسابقة دولية عام 2025، ويقدّم تصورا تفصيليا لكيف يمكن للبشرية أن تبني سفينة أجيال تسافر أربعة قرون نحو نجم بعيد.

الرحلة المقترحة ستستغرق نحو 400 عام، وعلى متن السفينة سيعيش ما يقارب 2400 شخص عبر 16 جيلًا، كثيرون منهم لن يروا الأرض التي غادروها، ولن يشهدوا العالم الذي سيصل إليه أحفادهم.

إنها مهمة لا تتطلب مجرد مركبة، بل نظامًا بيئيًا واجتماعيًا مكتفيًا ذاتيًا بالكامل.

لكن أحد أكبر تحديات المشروع هو الجاذبية الاصطناعية.

فالإنسان لا يستطيع العيش طويلًا في بيئة انعدام وزن دون آثار صحية خطيرة.

لكن الدراسات تشير إلى أن البشر يصابون بالدوار إذا تجاوزت سرعة دوران الموائل الفضائية دورتين في الدقيقة.

ولتوليد جاذبية تقارب 0.

9 من جاذبية الأرض عند هذا المعدل البطيء، لا بد أن يكون نصف قطر الهيكل هائلًا.

ولهذا جاء تصميم «كريساليس» بطول 58 كيلومترا، مكوّنا من أسطوانات متداخلة تدور في اتجاهين متعاكسين.

هذا الدوران العكسي يقلل الإجهادات الهيكلية التي قد تمزق المركبة بمرور الوقت.

أما وحدة السكن الرئيسية فموضوعة في مقدمة مدببة لتقليل خطر الاصطدام بالحطام بين النجوم أثناء مراحل التسارع والتباطؤ.

وهذا الطول ليس مبالغة رمزية، بل نتيجة مباشرة لقوانين الفيزياء.

لكن لا توجد اليوم منشأة قادرة على بناء هيكل بهذا الحجم في المدار، ولا نظام إطلاق يستطيع رفع مكوّناته من الأرض.

لذلك يفترض التصميم تجميع السفينة في إحدى نقاط لاغرانج، وهي مناطق مستقرة جاذبيًا في الفضاء يمكن فيها تثبيت الهياكل الضخمة بأقل استهلاك للوقود، وفقا لـ" dailygalaxy".

ويعتمد المشروع على مفاعل اندماج نووي مباشر يعمل بخليط من الهيليوم-3 والديوتيريوم لتوفير الدفع والطاقة.

غير أن الحقيقة الصعبة هي أن البشرية، حتى أوائل هذا العام 2026، لم تُشغّل بعد مفاعل اندماج عمليًا لتوليد الكهرباء على الأرض، فضلًا عن استخدامه لدفع مركبة فضائية.

إضافةً إلى ذلك، يتطلب الاندماج في الفضاء أنظمة تبريد هائلة تعمل في الفراغ، ودروعًا إشعاعية تتحمل قرونا من التعرض للأشعة الكونية، وإمكانية صيانة مفاعل خطير في بيئة معزولة تماما.

كل هذه العناصر ما تزال فجوات بحثية مفتوحة، وليست تقنيات جاهزة.

والأكثر تعقيدا ربما ليس الدفع، بل الحياة اليومية.

على «كريساليس» أن تعيد تدوير كل جزيء ماء وهواء، وأن تنتج غذاءها داخليًا عبر وحدات زراعية متكاملة.

تجارب محطة الفضاء الدولية وصلت إلى إعادة تدوير مياه بنسبة تقارب 98%، لكنها تعمل بدعم وإمداد مستمرين من الأرض.

أما التجارب الأرضية مثل «بيوسفير 2» فقد أظهرت مدى هشاشة الأنظمة البيئية المغلقة.

ويفترض التصميم حلقات بيولوجية متكاملة تعمل باستقرار تام لمدة 400 عام دون أي إعادة تزويد خارجي.

هذا افتراض لم تختبره البشرية بعد، ويظل تحديا علميا ضخما.

ولا يقتصر التحدي على البقاء الجسدي، بل يشمل الحفاظ على التماسك الاجتماعي عبر 16 جيلًا.

ويقترح المشروع اختيار الطاقم بناءً على معايير نفسية مستوحاة من تجارب العزلة في محطات القطب الجنوبي.

كما يقترح نظام تربية مجتمعي للأطفال بدلًا من التركيز على الأسرة الصغيرة، وإدارة عدد السكان عبر المباعدة الطوعية بين الولادات.

والحوكمة ستعتمد على نماذج صنع قرار مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع أنظمة لحفظ المعرفة التقنية والثقافية كي لا تضيع الخبرات عبر الأجيال.

لكن لا توجد بيانات تجريبية حقيقية حول مجتمع معزول بالكامل لمئات السنين؛ فأطقم الغواصات تتناوب، ومحطات القطب الجنوبي تقضي أشهرا فقط في العزلة، وأطول مهام الفضاء ما تزال تُقاس بالأشهر أو السنوات القليلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك