قال الدكتور رامي القليوبي، الأكاديمي والباحث السياسي، إن هناك تقدمًا في المسار التفاوضي بين روسيا وأوكرانيا لكنه بطيء، مشيرًا إلى أن الجولة الأخيرة التي انعقدت في جنيف أظهرت مرونة أكبر من الجانب الأوكراني في بعض المسائل مثل قضية الأراضي، مع التركيز على الضمانات الأمنية لما بعد الحرب.
وتابع في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المسائل الخلافية بين الطرفين ما زالت قائمة، خاصة مصير الأراضي الواقعة في شمال مقاطعة دونيتسك، معتبرًا أن هذه المناطق تمثل حجر عثرة في المفاوضات نظرًا لأهميتها التاريخية لكل من روسيا وأوكرانيا.
الهجمات المستمرة على الأراضي الروسية والأوكرانية تعكس طبيعة الحرب.
وأشار إلى أن المسارين العسكري والتفاوضي يسيران بشكل متوازٍ، مؤكدًا أن الهجمات المستمرة على الأراضي الروسية والأوكرانية تعكس طبيعة الحرب، إذ تسعى كل دولة لضرب اللوجستيات التي يمتلكها الطرف الآخر، لافتًا إلى أن الجانب اللوجستي أصبح في بعض الأحيان أهم من العسكري.
دول تتبنى مواقف عدائية تجاه روسيا.
ولفت إلى أن هناك بعض الدول الأوروبية مثل بريطانيا ودول البلطيق تتبنى مواقف عدائية تجاه روسيا، بينما بدأت دول أخرى مثل فرنسا وفنلندا وبعض دول أوروبا الوسطى تدعو للحوار مع موسكو، مؤكدًا أن قوة روسيا لا يمكن تجاهلها في التوازن الأوروبي الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك