وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

شيخ الأزهر يوضح أسرار أسماء الله الحسنى ومعانيها

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: «أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها». .لا يستطيع ال...

ملخص مرصد
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها. وأوضح خلال برنامج «حديث الإمام الطيب» أن الاسم الأعظم لا يستطيع العقل البشري إدراك معانيه، وأن اسم «الله» لا يمكن تفسيره من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي بشكل محدد.
  • أسماء الله الحسنى تنقسم إلى معللة وعلم على الذات الإلهية
  • العقل البشري لا يستطيع إدراك معاني الاسم الأعظم
  • اسم «الله» لا يمكن تفسيره من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي
من: الدكتور أحمد الطيب أين: برنامج «حديث الإمام الطيب»

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن أسماء الله الحسنى تنقسم إلى نوعين: «أسماء معللة يمكن فهم حكمة وضعها، وأسماء علم على الذات الإلهية لا يُسأل عن معناها».

لا يستطيع العقل البشري إدراك معاني الاسم الأعظم.

وأوضح «الطيب»، خلال برنامج «حديث الإمام الطيب»، أن مثالًا على ذلك هو اسم الله سبحانه وتعالى، الذي يمثل الذات العُليا التي تقدست أسماءها وصفاتها، والتي لا يستطيع العقل البشري إدراكها أو اقتحام حماها.

وأضاف أن الاسم الدال على هذه الذات، أو القاصر في معناه عن إدراكها الكامل، لا يمكن للعقل تحليله أو ربطه بمعنى عام، كما هو الحال مع الأسماء المشتقة من أفعال الخالق، مثل الخالق إلى خلق، والرازق إلى رزق، والسميع إلى سامع، والقادر إلى قدرة، والمريد إلى إرادة، فكل اسم يرجع إلى مصدره الخاص.

وأوضح الطيب أنه لا يمكن تفسير اسم «الله» من حيث أصل الكلمة أو مصدرها اللغوي بشكل محدد، مشيرًا إلى أن بعض العلماء حاولوا القول إنه مأخوذ من «الإله»، لكن اللغة لا تساعد على هذا التفسير، مؤكدًا أن الاسم في جوهره اسم علم يدل على الذات الإلهية، وأن الإنسان يحاول الاقتراب من فهمه واستكشاف بعض دلائله من خلال التفكر في الوجود الإلهي والذاتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك