أثار مسلسل صحاب الأرض، والذي يعرض ضمن السباق الرمضاني 2026، والذي يعالج واقع الشعب الفلسطيني في غزة خلال الحرب، جدلاً واسعًا على الصعيدين العربي والدولي، حيث تناولته وسائل إعلام عربية وإقليمية ودولية بارزة، بالإضافة إلى الإعلام الإسرائيلي.
وقالت صحيفة «Türkiye Today» أن الإعلام الإسرائيلي ركز في تغطيته على مسلسل صحاب الأرض منذ الإعلان الترويجي، واعتبره تصويرًا للحرب في غزة بأسلوب لا يظهر إسرائيل في صورة إيجابية.
وأضاف التقرير أن بعض الصحف الإسرائيلية، مثل يديعوت أحرونوت، توقعت أن يجذب المسلسل عشرات الملايين من المشاهدين في العالم العربي وربما داخل إسرائيل، مما يزيد من تأثيره على الرأي العام، واعتبرت الصحيفة التركية أن توقيت وطبيعة الإنتاج لهما أبعاد تتجاوز العمل الدرامي فقط.
وأشارت «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، إلى أن خطورة العمل تكمن في أنه متاحًا للمشاهدة في إسرائيل، ما قد يؤثر على الرأي العام، خاصة أنه يتناول تفاصيل الصراع ومعاناة أطفال غزة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بأسلوب مؤثر، كما أشارت إلى أن من المتوقع أن يحقق المسلسل ملايين المشاهدات وملايين المتعاطفين مع ما حدث في غزة.
بينما هيئة البث الإسرائيلية، فسلطت التغطية الضوء أنه سيثير ردود فعل إعلامية وتحليلات تشير إلى تأثير محتمل على الرأي العام.
يصل للعالم من خلال ترجمة المحتوى للإنجليزية.
ونقلت وكالة «عمّان نيوز» عن بعض المحللين الفلسطينيين أن المسلسل أثار اهتمامًا واسعًا، معتبرين أنه يبرز الانتهاكات الإنسانية في غزة ويصل للعالم من خلال ترجمة المحتوى للإنجليزية، كما أبرزت التغطية أن العمل يجمع بين الرسالة الإنسانية والبعد السياسي بطريقة ملفتة.
بينما صحيفة «القدس العربي»، فنشرت تقريرًا، قالت إن المسلسل لم يحتج إلى أكثر من حلقتين كي يتحول من عمل درامي في السباق الرمضاني إلى محور نقاش سياسي وإعلامي خارج الحدود، فبمجرد عرض أولى حلقاته، بدأ الإعلام الإسرائيلي في تخصيص مساحات تحليلية مطولة للحديث عنه، ليس باعتباره عملًا فنيًا فحسب، بل بوصفه رسالة تحمل أبعادًا أبعد من الشاشة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك