روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

سوريا تطوي صفحة «رجل روسيا في الجنوب»: أحمد العودة رهن الاعتقال

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين

لندن ـ «القدس العربي»: طوت سوريا، أمس الأحد، صفحة أحمد العودة، قائد «اللواء الثامن» والملقب بـ«رجل روسيا في الجنوب» وذلك عقب توترات شهدتها محافظة درعا بدأت يوم الجمعة باشتباكات بين حراسة العودة ومسلحي...

ملخص مرصد
أحمد العودة، قائد اللواء الثامن المعروف بـ'رجل روسيا في الجنوب'، نُقل إلى دمشق لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري بعد توترات في درعا أسفرت عن مقتل شاب من قبيلة المقداد. العودة نفى التهم الموجهة إليه واتهم حزب الله بمحاولة اغتياله، بينما طالبت قبيلته بمحاكمته وإعدامه.
  • العودة نُقل إلى دمشق لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري
  • قبيلة المقداد رفضت استلام جثة ابنها قبل محاسبة العودة
  • العودة اتهم حزب الله بمحاولة اغتياله ونفى التهم الموجهة إليه
من: أحمد العودة أين: درعا وبصرى الشام متى: أمس الأحد

لندن ـ «القدس العربي»: طوت سوريا، أمس الأحد، صفحة أحمد العودة، قائد «اللواء الثامن» والملقب بـ«رجل روسيا في الجنوب» وذلك عقب توترات شهدتها محافظة درعا بدأت يوم الجمعة باشتباكات بين حراسة العودة ومسلحين من أبناء المنطقة، أسفرت عن قتيل ينتمي لقبيلة المقداد، التي رفضت استلام جثة ابنها قبل محاسبة الجناة.

والعودة يتحدر من بصرى الشام، وهو قائد «اللواء الثامن» الذي أعلن حل نفسه ووضع أسلحته تحت تصرف الدولة السورية مطلع 2025، ثم غاب العودة عن الأنظار، وسط تساؤلات عن مصيره ومكان وجوده.

ويطلق علىه لقب «رجل روسيا في الجنوب» و«مهندس التسويات» مع نظام بشار الأسد المخلوع حين اجتاح المنطقة صيف 2018.

وأُسس «اللواء الثامن» عام 2018 من جانب روسيا، وضم مقاتلين في صفوف المعارضة السورية حينها، بعد توقيعهم اتفاقيات تسوية مع نظام بشار الأسد، وانضم التشكيل إلى الفيلق الخامس المدعوم من موسكو.

ونقلت صحيفة «الثورة السورية» التابعة لوزارة الإعلام، عن مديرية الإعلام في درعا قولها إن الشرطة العسكرية نقلت العودة إلى العاصمة دمشق، لوضعه تحت تصرف القضاء العسكري.

وأضافت أن ذلك يأتي على «خلفية مقتل عنصر من الجيش العربي السوري في مدينة بصرى الشام».

الصحيفة نقلت عن العودة قوله: «أضع نفسي في عهدة الرئيس أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة».

وأضاف: «استُخدمت حادثة مدينة بصرى الشام للتحريض ضدي، فكان لزاما أن أضع لها حدا عن طريق الدولة».

وتابع: «تعرضت لمحاولة اغتيـال منذ أيام على يد مجموعة مدعومة من حزب الله» دون تفاصيل أو تعقيب فوري من الحزب اللبناني.

ووفق ما نقل موقع «عنب بلدي» عن مصادر محلية في بصرى الشام فإنه ليس معلوماً ما إذا كان ما حصل هو اعتقال للعودة، أم ترحيل من بصرى إلى دمشق ريثما يتم حل قضية مقتل الشاب يوسف المقداد.

وقبل ذلك ظهر العودة في تسجيل مصور، موضحا أن خطوته جاءت رغبة منه في المشاركة في بناء الوطن وقطع «الألسن التي تتحدث في تخوينه».

بعد اشتباكات بين حراسته وأبناء المنطقة أسفرت عن قتيل.

وبخصوص مقتل الشاب سيف المقداد، قال إنه تفاجأ في أثناء دوامه في المزرعة التي يعمل بها يوم الجمعة، بمجموعة من المسلحين الذين هاجموه بإطلاق النار.

وأضاف أنهم كانوا يحاولون قتله، لكنه استطاع الدفاع عن نفسه، مما اضطرهم للفرار وإطلاق النار على من كان في الطريق، مما أدى إلى حدوث اشتباك مع أشخاص ردوا عليهم بإطلاق النار، الأمر الذي تسبب بمقتل شخص وإصابة آخر حسب العودة الذي رجح المعلومة دون تأكيدها، وفق قوله.

وأشار إلى أن البعض استغل القصة للتحريض ضده «خدمة لمشروع معد مسبق من أشخاص يعملون لصالح حزب الله» مضيفًا أنه يملك «أدلة على خيانتهم ومؤامراتهم».

قبيلة المقداد التي رفضت دفن ابنها ريثما يتم تشكيل لجنة قضائية تحاسب العودة وفصيله على الانتهاكات التي ارتكبوها خلال السنوات الماضية، اعتبرت في بيان نقله «تجمع أحرار حوران» عبر منصة «فيسبوك» أن ما جاء على لسان العودة «ضحك على اللحى» مضيفة: «حكومتنا أوسع نظرا بالتعاون مع المجرمين».

وقالت: «تم أخذ العودة ونفيه نهائيا حسب ما وعدتنا دولتنا السورية وذلك لدرء الفتنة وقطع دابر الخلاف» وطالبت بمحاسبته وإعدامه.

وذكرت بما سمتها «جرائم» العودة، مشيرا إلى أنه «لاحق الإسلاميين وقتلهم».

واتهمته بارتكاب مجازر، مشيرة إلى مجزرة المتاعية واليدودة والقائمة تطول، ثم توج جرائمهم بالخيانة العظمة حيث ألقي القبض على نائبه (نائب العودة) متلبسا وهو عائد من إسرائيل في رمضان السابق».

ووصفت العودة بأنه «أداة قتل استخدمها النظام البائد على رقاب الثوار والأحرار».

وكانت القبيلة قد رفضت في بيان السبت، ما وصفته بـ«استمرار هيمنة أحمد العودة ومجموعاته في مدينة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي» مؤكدة أنّ العودة «استهدف مجموعة من الشبان دون ذنب منهم سوى المرور من منطقة القناة».

وجاء في البيان: «نتابع ببالغ الغضب والاستنكار التجاوزات والانتهاكات المتكررة التي يمارسها المدعو أحمد العودة والمجموعات التابعة له بحق أبناء قبيلتنا في مدينة بصرى الشام، والتي شملت جرائم القتل العمد بدم بارد، كان آخرها فقيدنا الشاب سيف الدين أحمد المقداد، وهو أحد عناصر الجيش العربي السوري».

وحذرت القبيلة، في البيان، من «فتنة لا يحمد عقباها» مؤكدة رفضها هذه الممارسات التي «تشكّل تهديداً لحياة وكرامة أبناء العشيرة».

وشددت على رفضها استلام جثة الشاب سيف الدين المقداد، مطالبة الدولة السورية بالتدخل الفوري والقبض على العودة ومسلحي بصرى الشام ومحاسبته، كخطوة أساسية وضرورية للحد من جرائمه ونزع فتيل التوتر.

ودعت القبيلة إلى فتح تحقيق شفاف ومحاسبة المتورطين في الاعتداء على القبيلة وممتلكاتها العامة والخاصة، وإعادة الحقوق لأصحابها، مؤكدة أنها لن تتخلى عن حماية أبنائها، وأن لجوءها إلى مؤسسات الدولة نابع من الإيمان بالدولة والقانون ورفض التصعيد، مؤكدة بدء اعتصام مفتوح حتى تلبية مطالبها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك