رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

بعد عرضه بالمهرجان الوطني.. أحمد المعنوني يعرض «الحال» في العرائش

لي 360
لي 360 منذ يومين

وتأتي أهمية هذا العرض في كون الفيلم يعد من أبرز النماذج السينمائية الهامة التي قدمت صورة رائقة عن السينما المغربية. فهذا الفيلم الذي أخرجه المعنوني عام 1982 يعتبر من أيقونات السينمائية المغربية وواحدا...

ملخص مرصد
يعرض المخرج أحمد المعنوني فيلمه الوثائقي «الحال» في مدينة العرائش بعد عرضه بالمهرجان الوطني للسينما. يتناول الفيلم سيرة فرقة ناس الغيوان خلال ثمانينيات القرن العشرين، مبرزاً دورها الفني في تجديد الغناء المغربي. حصل الفيلم منذ إنتاجه عام 1982 على العديد من الجوائز الهامة.
  • الفيلم يعرض سيرة فرقة ناس الغيوان الفنية في ثمانينيات القرن العشرين
  • يجمع بين الأسلوبين التخييلي والوثائقي لتقديم صورة سينمائية مركبة
  • حصل على العديد من الجوائز منذ إنتاجه عام 1982
من: أحمد المعنوني أين: مدينة العرائش متى: بعد عرضه بالمهرجان الوطني للسينما

وتأتي أهمية هذا العرض في كون الفيلم يعد من أبرز النماذج السينمائية الهامة التي قدمت صورة رائقة عن السينما المغربية.

فهذا الفيلم الذي أخرجه المعنوني عام 1982 يعتبر من أيقونات السينمائية المغربية وواحداً من الأفلام التي طبعت تاريخ الفن السابع بالمغرب.

يوتناول المخرج في هذا الفيلم سيرة مجموعة ناس الغيوان مبرزا بذلك قوتها وزخمها الفني خلال ثمانينيات القرن العشرين، بحكم الدور الذي لعبته في إرساء دعائم فنية تجديدية من خلال الالتحام مع الجماهير الهلامية وجعل الغناء وسيلة لإدانة الواقع وجرحه.

ويكتشف المشاهد للفيلم أنه تختفي فيه الحواجز بين التخييلي والوثائقي ليقدم من خلال المخرج صورة سينمائية مركبة لا تهتم فقط بالشكل وإنما تعمل بقوة على اجتراح شكل سينمائي جديد.

ومنذ سنة إنتاجه حصل الفيلم على العديد من الجوائز الهامة، مبشراً في ذلك الإبان بميلاد سينما مغربية أكثر وعياً بتحولات المرحلة التاريخية التي كان يعيشها المغرب آنذاك سياسياً واجتماعياً وثقافياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك