الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

أغرب وجهة سياحية في أوروبا.. مملكة ملحية تحت الأرض تجذب 9 آلاف زائر يومياً

موقع 24
موقع 24 منذ يومين

على بُعد خطوات جنوب شرقي مدينة كراكوف في بولندا، وتحديداً بعد نزول 380 درجة إلى باطن الأرض، ينفتح باب على عالم غامض، جدران رمادية خشنة تشبه الصخور طعمها مالح، حيث يتحول التاريخ إلى تجربة حسية كاملة، ت...

ملخص مرصد
منجم ملح فيليتشكا في بولندا يعد من أغرب الوجهات السياحية في أوروبا، حيث يجذب نحو 9 آلاف زائر يومياً إلى عالم منحوت بالكامل من الملح على عمق 330 متراً تحت الأرض. الموقع الذي يعود تاريخه لسبعة قرون، يضم كنيسة كاملة وقاعات وتماثيل، وقد أدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1978.
  • يضم المنجم 150 ميلاً من الأنفاق المحفورة يدوياً، مع إتاحة 2% فقط للزوار
  • كنيسة القديسة كينغا المنحوتة بالكامل من الملح استغرق إنجازها 67 عاماً
  • يعمل أكثر من 380 عامل في صيانة الموقع لمواجهة خطر تسرب المياه
من: منجم ملح فيليتشكا أين: جنوب شرقي كراكوف، بولندا متى: يعود تاريخه لسبعة قرون، وتوقف الإنتاج التجاري عام 1996

على بُعد خطوات جنوب شرقي مدينة كراكوف في بولندا، وتحديداً بعد نزول 380 درجة إلى باطن الأرض، ينفتح باب على عالم غامض، جدران رمادية خشنة تشبه الصخور طعمها مالح، حيث يتحول التاريخ إلى تجربة حسية كاملة، تبدأ بلمسة، وأحياناً بلعقة في منجم ملح فيليتشكا الغريب.

منجم فيليتشكا ليس مجرد موقع أثري، بل مدينة كاملة منحوتة في الملح، أُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1978، بعدما ظل يعمل لما يقرب من سبعة قرون، قبل أن يتوقف الإنتاج التجاري فيه عام 1996.

وعلى امتداد أكثر من 150 ميلًا من الأنفاق المحفورة يدوياً، ترك عمال المناجم إرثاً هندسياً مذهلاً لا يزال يجذب ما يصل إلى تسعة آلاف زائر يومياً، بحسب" سي إن إن".

على عمق يصل إلى 330 متراً، تمتد تسعة مستويات من الأنفاق والقاعات، لا يُتاح للجمهور منها سوى 2% فقط، لكنها كافية لإبهار أي زائر.

المسار السياحي الكلاسيكي يمتد لأكثر من ميلين ويستغرق نحو ساعتين، فيما يتيح" مسار عمال المناجم" تجربة أكثر مغامرة، حيث يرتدي المشاركون خوذات مزودة بمصابيح وأجهزة طوارئ، ويخوضون رحلة تستمر ثلاث ساعات في أعماق المنجم.

الممرات المتعرجة تقود إلى قاعات منحوتة بالكامل في الصخر الملحي، تزينها تماثيل وثريات ضخمة ومشاهد تاريخية توثق حياة من عملوا هنا.

من جانبها، توضح المرشدة السياحية باتريشيا أنتونياك أن اللون الرمادي للجدران يعود إلى شوائب طبيعية، إذ يتكوّن الصخر بنسبة تصل إلى 95% من كلوريد الصوديوم، بينما تمنحه المعادن والرواسب الأخرى لونه المميز.

الهاليت، أو ملح الصخور، يتشكل عندما تتبخر المسطحات المائية القديمة.

ورواسب فيليتشكا تعود إلى نحو 13.

5 مليون سنة، حين دفعت الحركات التكتونية في جبال الكاربات طبقات الملح نحو السطح، لتصبح لاحقاً كنزاً اقتصادياً.

بدأ استخراج الملح من المنجم في أواخر القرن الثالث عشر، لكنه بلغ ذروته في عهد الملك كازيمير الثالث، المعروف بـ" كازيمير الكبير"، حيث أدرك الملك القيمة الاقتصادية للملح، حتى إن عائداته شكّلت ما يقرب من ثلث دخل الخزانة الملكية، وأسهمت في تمويل أول جامعة في بولندا، وبحلول القرن الخامس عشر، كان المنجم ينتج ما بين 7 و8 آلاف طن سنوياً.

ورغم أن العمل لم يكن سهلاً، فإنه عُدّ أقل خطورة من مناجم أخرى، إلا أن بعض المهام، مثل إحراق غاز الميثان لتفادي الانفجارات، كانت محفوفة بالمخاطر، أما الخيول التي استُخدمت منذ القرن السادس عشر لرفع الملح إلى السطح، فلم تكن ترى ضوء النهار مجدداً بعد نزولها إلى الأعماق.

في الحرب العالمية الثانية، تغيّر وجه المنجم، خلال الاحتلال النازي، حُوّل إلى مصنع تحت الأرض لإنتاج مكونات الطائرات، وعمل فيه سجناء قسريون من معسكر بلاشوف القريب، لكن الرطوبة والملح أثبتا أنهما بيئة غير مناسبة للصناعات المعدنية، فتوقفت التجربة سريعاً، تاركة خلفها فصلًا قاتماً في تاريخ الموقع.

أبرز معالم المنجم اليوم كنيسة القديسة كينغا، وهي قاعة ضخمة منحوتة بالكامل من الملح، استغرق إنجازها 67 عاماً واكتملت عام 1964، ولا تزال الكنيسة تستضيف الصلوات وحفلات الزفاف، فيما تتدلى من سقفها ثريات مصنوعة من بلورات الملح، وتزين جدرانها نقوش لمشاهد من الكتاب المقدس.

وترتبط الكنيسة بأسطورة الأميرة كينغا، التي ألقت بخاتم خطوبتها في منجم ملح بالمجر، ليُعثر عليه لاحقاً داخل كتلة ملحية في بولندا، في قصة تمزج بين الإيمان والهوية الوطنية.

اكتشاف بكتيريا" تاريخية" تهزم 28 نوعاً من أقوى المضادات الحيوية - موقع 24رصد باحثون من الأكاديمية الرومانية سلالة بكتيرية ظلت محاصرة في جليد كهف" سكاريسوارا" الروماني منذ نحو 5,000 عام، ليكشفوا عن خصائصها المثيرة للقلق في دراسة نُشرت مؤخراً، ملقية بظلال ثقيلة على مشهد الصحة العالمية.

السياحة في فيليتشكا ليست حديثة العهد، فقد استقبل المنجم زواراً منذ القرن الثامن عشر، من بينهم عالم الفلك نيكولاس كوبرنيكوس الذي يُعتقد أنه زاره عام 1493، واليوم، يضم الموقع قاعات للحفلات، ومغامرات غير مألوفة مثل القفز بالحبال تحت الأرض، وحتى منطاد هوائي مربوط داخل إحدى القاعات.

كما يحتضن منتجعاً صحياً على عمق 450 قدماً، يستفيد من هواء مشبع بالمعادن وقليل البكتيريا، ما يجعله وجهة لمرضى الحساسية ومشكلات الجهاز التنفسي.

فالملح يمتص الرطوبة ويحدّ من الكائنات الدقيقة، ما يخلق بيئة شبه معقمة طبيعياً.

رغم توقف التعدين، لا يزال أكثر من 380 عاملًا يعملون في صيانة الموقع، خاصة في مواجهة الخطر الأكبر: المياه المتسربة التي قد تذيب الملح وتهدد البنية الداخلية، مهمتهم اليومية ضخ المياه، تدعيم الأسقف، وضمان سلامة آلاف الزوار الذين يهبطون إلى هذه المملكة المنحوتة في الصخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك