العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر روسيا اليوم - زاخاروفا: لم يكن ينقص أوكرانيا سوى السلاح النووي حتى تستكمل شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي Euronews عــربي - فيديو. انهيارات أرضية في البرازيل: 43 مفقودا بعد أمطار غزيرة بولاية ميناس جيرايس فرانس 24 - ترامب يمدح سياساته في خطاب اعتبره الديموقراطيون منفصلا عن الواقع روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا العربية نت - تحسن طفيف لثقة المستهلك الأميركي خلال فبراير Euronews عــربي - كلاب روبوتية وطائرات مسيرة في مترو بالصين: هل هذا مستقبل السفر بالقطار؟ العربية نت - السجن 4 سنوات لقيادي النهضة وزير العدل التونسي السابق البحيري روسيا اليوم - وزير النفط العراقي يكشف خططا لمضاعفة إنتاج حقل "غرب القرنة 2"
عامة

وقفة شعبية في طنجة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين توجّه نداء لبوريطة: لا سلام مع الكيان!

القدس العربي
القدس العربي منذ يومين

الرباط – «القدس العربي»: شهد قلب مدينة طنجة، مساء السبت، وقفة شعبية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين وتنديدًا باستمرار العدوان على قطاع غزة، دعت إليها «المبادرة المغربية للدعم والنصرة»، تحت شعار «الأسرى ...

ملخص مرصد
نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة وقفة شعبية في طنجة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين ونددت باستمرار العدوان على غزة. ووجه المشاركون نداءات إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة رفضاً للتطبيع مع الكيان الصهيوني. وانتقد المتحدثون تصريحات بوريطة الأخيرة حول مكافحة خطاب الكراهية وطالبوا بمواقف أقوى ضد الاحتلال.
  • نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة وقفة شعبية في طنجة مساء السبت
  • ردد المشاركون شعارات مناهضة للتطبيع ووجهوا نداءات لوزير الخارجية بوريطة
  • انتقد المتحدثون تصريحات بوريطة حول مكافحة خطاب الكراهية وطالبوا بمواقف أقوى ضد الاحتلال
من: المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أين: مدينة طنجة المغربية متى: مساء السبت

الرباط – «القدس العربي»: شهد قلب مدينة طنجة، مساء السبت، وقفة شعبية تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين وتنديدًا باستمرار العدوان على قطاع غزة، دعت إليها «المبادرة المغربية للدعم والنصرة»، تحت شعار «الأسرى أسرُنا والأقصى أقصانا… جسد واحد/ جرح واحد».

وقالت الجهة المنظمة إن هذه الوقفة تأتي في سياق التعبير عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والتنديد باستمرار الحصار والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في غزة، بالإضافة إلى تجديد الدعم الشعبي المغربي للقضية الفلسطينية، وعلى رأسها الدفاع عن المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وحمل المشاركون في الوقفة العلم الفلسطيني وصور قياديي المقاومة الشهداء، علاوة على مجموعة من اللافتات التي كتب عليها: «لن تسقط القلاع ولن تخترق الحصون ولن نعترف بإسرائيل»، «طنجة مع المقاومة وضد التطبيع»، «الشعب المغربي يهنئ الشعب الفلسطيني على الانتصار الكبير الذي سطرته المقاومة في معركة طوفان الأقصى، ويندد بالجرائم الصهيونية ويطالب بغلق مكتب الاتصال الإسرائيلي الصهيوني في المغرب».

وخلال الوقفة التي تابعتها «القدس العربي» عبر النقل المباشر في الحساب الرسمي «للمبادرة المغربية للدعم والنصرة»، ردد المشاركون شعارات بعضها موجه إلى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، من بينها: «بوريطة هاك الجديد، لا ترامب لا كوشنير»، «لا مجلس، لا سلام»، «بوريطة هاك الجديد، الوقفات والمسيرات والتنديد»، «بوريطة اسمع مزيان، التطبيع مع الكيان، جريمة فـكل الأديان»، «المطبّع اسمع مزيان، شعب غزة لا يهان».

وفي كلمة باسم الهيئة المنظمة، قال عبد العالي بوتغراصا: «تلقينا في المبادرة المغربية للدعم والنصرة تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة باستهجان كبير، لأننا كنا ننتظر في هذه اللحظة الفاصلة والفارقة في تاريخ القضية الفلسطينية أن تكون المواقف المغربية دفاعًا عن فلسطين وعن غزة ودفاعًا عن مقاومتها، والعمل من أجل التخفيف عن معاناة أهلنا في القطاع بكل الوسائل».

وأضاف المتحدث أن «المغرب عبر تاريخه واليوم يملك الكثير من الإمكانيات من أجل أن يضغط على هذا الكيان وعلى الإدارة الأمريكية لتحقيق هذه المطالب لفائدة أهلنا في غزة»، ووصف تصريحات بوريطة بـ «الشاردة»، لأنه «يتحدث عن الكراهية وعن إجراءات غير مفهومة، لا ندري لصالح من؟ وماذا ستحقق؟ وما الغاية منها»، وفق قول الناشط الحقوقي.

وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يرضيها إلا أن ترى مجموعة من الدول العربية والإسلامية تسير في اتجاهات مغايرة ومناقضة للتوجهات الشعبية.

وتابع أن المطلوب اليوم من الإدارة المغربية، ومن وزارة الخارجية خصوصا، أن تصحح هذا الخطأ، فأهل غزة يمارس عليهم أبشع أنواع الإرهاب والإجرام والكراهية والاضطهاد والإبادة.

وأوضح أن المطلوب هو توجيه ذلك النقد والخطاب إلى الكيان الصهيوني الإرهابي الذي يمارس كل أنواع الإبادة والطغيان، مشيرًا إلى التصريحات الأخيرة لبعض وزرائه وكذلك لسفير واشنطن في تل أبيب، التي تتحدث عن «إسرائيل الكبرى» وعن «أحقية إسرائيل في امتلاك هذه الأرض كلها».

ولاحظ أننا الآن أمام تغوّل غير مسبوق وغير مفهوم، وفي المقابل نرى حمائم عربية تغازل هذه الكيان وتغازل الإدارة الأمريكية.

وكان ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، كشف خلال اجتماع «مجلس السلام» في واشنطن، عن التعهدات الخمسة التي تلتزم بها الرباط والتي بدأتها بتقديم أول مساهمة مالية في «صندوق السلام».

كما أفاد بأن المغرب مستعد لنشر ضباط شرطة وتدريب رجال شرطة من غزة.

وسينشر كذلك ضباطًا عسكريين رفيعي المستوى للمشاركة في برنامج القوات الخاصة المشتركة لحفظ السلام.

وعلاوة على ذلك، سيوفّر المغرب مستشفى ميدانيًا عسكريًا.

وأبدى المسؤول المغربي استعداد بلاده لقيادة «برنامج مخصص لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز التسامح والتعايش».

في سياق متصل، أثنت السفارة الأمريكية في الرباط على المشاركة المغربية في «مجلس السلام»، وكتبت في حسابها الرسمي على «فيسبوك»: شكرا للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك.

وكما قال الوزير روبيو: «سيتطلب الأمر مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم»، ونحن نثمن استمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم.

وتفاعلت بعض الصفحات الاجتماعية مع هذه المستجدات، حيث وجّه الصحافي محمد المساوي خطابه إلى الأشخاص الذين يعارضون الوقوف مع القضية الفلسطينية بمبرر إعطاء الأولوية للقضايا المغربية، تحت شعار «تازة قبل غزة»، فكتب ما يلي: «بالنسبة للمتصهينين والعياشة والموريين و»الكرابز» وجماعة «كلنا إسرائيل» و»تازة قبل غزة» وغيرهم كثير، أينكم؟ وزير الخارجية صرح أنه ستُخصّص لغزة ميزانية هائلة، فيها مليار دولار كإتاوة الانضمام إلى «مجلس السلام/الحرب الترامبي»، فيها مستشفى ميداني، فيها عشرات عناصر الشرطة».

وأضاف في تدوينة على الفيسبوك: «أليست تازة قبل غزة؟ كيف يعقل أن تمتص غزة كل هذه الميزانية من ميزانية الدولة المثقوبة أصلا؟ أليس هذا منكرا؟ وما بال ميزانية الشعب المغربي من مشاكل الشرق؟كنتم تتهجمون على كل من يتضامن مع فلسطين، في المقابل ها أنتم ترون الدولة تفرغ ميزانية شعبها في غزة وأنتم ساكتون صامتون؟ ! يا لكم من منافقين أنذال، عبيد السلطة الذين لا يرون الوطن إلا عبر منظار السلطة؟ ! ».

وفي السياق نفسه، تساءلت الناشطة الحقوقية لطيفة البوحسيني، في حسابها الافتراضي: «هل الدفاع عن المصالح الوطنية يبرر قبول الانضمام إلى مجلس هدفه نزع سلاح المقاومة مع استمرار الاحتلال والاستيطان والتخلي عن اتفاق أوسلو؟ ».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك