فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

ساحتا الرضوانية والشيخ مرتضى.. موائد رمضان تجمع القلوب قبل الأيادي بالأقصر

الوطن
الوطن منذ يومين

مع أول أيام شهر رمضان تعود ساحة الشيخ مرتضى بمدينة الأقصر، لتتصدر مشهد الإفطارات الجماعية، باعتبارها واحدة من أقدم الساحات التي حافظت على هذا التقليد الرمضاني لسنوات طويلة، وهنا لا يقتصر الأمر على مائ...

ملخص مرصد
في أول أيام رمضان، شهدت ساحتا الرضوانية والشيخ مرتضى بالأقصر إفطارات جماعية تجسد معاني التكافل والمحبة، حيث يجتمع الأهالي على موائد تمتد في قلب المنطقة. الاستعدادات تبدأ مبكراً بجهود ذاتية وتبرعات من السكان، ليصبح الإفطار تقليداً سنوياً يعزز الروابط الاجتماعية. الشباب وكبار السن يشاركون في التنظيم، مما يخلق أجواءً من السكينة والانتماء.
  • تقام الإفطارات الجماعية في ساحتي الرضوانية والشيخ مرتضى بالأقصر منذ سنوات طويلة.
  • الاستعدادات تبدأ قبل رمضان بفترة كافية بجهود ذاتية وتبرعات من أبناء المنطقة.
  • الإفطار يجمع مختلف الفئات العمرية على مائدة واحدة لتعزيز التكافل والترابط الاجتماعي.
من: أهالي ساحتي الرضوانية والشيخ مرتضى بالأقصر أين: ساحتا الرضوانية والشيخ مرتضى بالأقصر متى: أول أيام شهر رمضان

مع أول أيام شهر رمضان تعود ساحة الشيخ مرتضى بمدينة الأقصر، لتتصدر مشهد الإفطارات الجماعية، باعتبارها واحدة من أقدم الساحات التي حافظت على هذا التقليد الرمضاني لسنوات طويلة، وهنا لا يقتصر الأمر على مائدة طعام تمتد في قلب المنطقة، بل هو لقاء يومي يجسد معاني المحبة والترابط بين الأهالي.

استعدادات مبكرة لاستقبال الصائمين.

منذ الصباح الباكر، يبدأ أبناء الساحة في التحرك استعداداً لاستقبال الصائمين، البعض يتولى تجهيز الموائد، وآخرون ينسقون عملية توزيع الطعام، فيما يحرص كبار السن على متابعة التفاصيل بخبرتهم الطويلة في تنظيم هذا الحدث السنوي، الكل يعمل بروح واحدة، في مشهد يعكس طبيعة أهالي المنطقة الذين اعتادوا على التعاون والتكافل.

وتتميز ساحة الشيخ مرتضى بطابعها الشعبي البسيط، حيث تعتمد بشكل أساسي على تبرعات وجهود ذاتية من أبناء المنطقة، فكل أسرة تسهم بما تستطيع، سواء بمواد غذائية أو بدعم مادي أو بالمشاركة في التنظيم، وهو ما يمنح الإفطار خصوصية تجعله نابعاً من قلب المجتمع نفسه، وتعج الساحة بالصائمين من مختلف الأعمار، شباب، أطفال، رجال وكبار سن، يجلسون متجاورين دون تفرقة، في صورة تعكس روح رمضان الحقيقية، لحظات الصمت قبل الأذان تحمل مشاعر خاصة، تمتزج فيها الدعوات بالسكينة، ثم تبدأ المائدة في جمع القلوب قبل أن تجمع الأيدي.

يمتد الإفطار على طول الساحة، في مشهد منظم يعكس جهداً واضحاً في الإعداد والتنسيق، صفوف طويلة من الموائد تتجاور في انتظام، يتجمع حولها الصائمون من مختلف الأعمار والفئات، لا فرق بين موظف وعامل، ولا بين شاب وكبير، فالجميع يجلسون على مائدة واحدة تجمعهم نية الخير والمحبة.

قال محمد سيد عبدالعاطي، أحد منظمي الإفطار بالساحة الرضوانية، إن الاستعدادات تبدأ قبل رمضان بفترة كافية لضمان خروج الحدث بالشكل اللائق، مؤكداً أن المشاركة لا تقتصر على عدد محدد من الأشخاص، بل هي جهد جماعي يشارك فيه أبناء المنطقة كل بحسب استطاعته.

الساحة تعتمد على تبرعات أبناء المنطقة لتنظيم لقاء يومي.

وأضاف أن الهدف من الإفطار ليس تقديم الطعام فقط، بل تعزيز الروابط بين الأهالي وترسيخ قيم التعاون، مشيراً إلى أن الساحة الرضوانية أصبحت نموذجاً للعمل التطوعي المنظم في الأقصر.

وأكد أن أكثر ما يسعد المنظمين هو رؤية البهجة على وجوه الصائمين لحظة الإفطار.

الحاج محمود عبدالرحيم، أحد كبار أهالي ساحة الشيخ مرتضى، قال إنّ الإفطار الجماعي بالساحة ليس مجرد عادة سنوية، بل هو تقليد متوارث يحمل قيمة كبيرة في نفوس الجميع، وأكد أن هذا الإفطار بدأ بمبادرات بسيطة منذ سنوات، ثم كبر مع الوقت بفضل التكاتف بين الأهالي، وأضاف أن سر استمرار الإفطار كل هذه السنوات هو المشاركة الجماعية، مشيراً إلى أن كل فرد في المنطقة يشعر أن له دوراً في إنجاح المائدة، سواء بالمساهمة أو بالخدمة أو حتى بالحضور والدعاء، موضحاً أن رؤية الشباب وهم يشاركون بحماس تمنحه شعوراً بالأمل في استمرار هذا التقليد.

شعور بالفخر والانتماء والمسؤولية.

وقال محمود حسن، أحد شباب المنطقة المشاركين في التنظيم، إن إفطار الساحة الرضوانية علمهم معنى المسؤولية والعمل الجماعي، مؤكداً أن المشاركة في هذا الحدث تمنحهم شعوراً بالفخر والانتماء، خاصة عندما يرون الإقبال الكبير من الأهالي يومياً، وأضاف أن أكثر اللحظات تأثيراً بالنسبة له هي لحظة توزيع التمر والمياه قبل الأذان بدقائق، حين يشعر الجميع بقرب لحظة الإفطار في أجواء من السكينة.

فيما أعربت «أم أحمد»، من سكان المنطقة، عن سعادتها باستمرار هذا التقليد كل عام، مشيرة إلى أن الإفطار الجماعي يخفف الأعباء عن بعض الأسر، ويمنح الأطفال فرصة للفرح والاختلاط في أجواء آمنة ومبهجة.

وأكدت أن الساحة الرضوانية أصبحت رمزاً للمحبة والتكاتف بين الأهالي، خاصة في شهر رمضان.

من جانبه، قال أحمد علي حسن، أحد شباب المنطقة، إن المشاركة في تنظيم الإفطار تمنحه إحساساً مختلفاً بقيمة العمل التطوعي، مؤكداً أن ساحة الشيخ مرتضى علمتهم معنى المسؤولية وروح الفريق، مضيفا أن الشباب يتسابقون يومياً لخدمة الصائمين، لأنهم يعتبرون هذا العمل شرفاً لهم قبل أن يكون واجباً، فيما أوضح عبدالناصر محمود، من سكان الساحة، أن الإفطار الجماعي أعاد إحياء روح اللمة التي افتقدها البعض بسبب ضغوط الحياة، مشيراً إلى أن جلوس الجميع على مائدة واحدة يذيب أي خلافات ويقرب المسافات بين الناس، وأكد أن هذا المشهد يتكرر كل عام لكنه يظل مؤثراً وكأنه يحدث للمرة الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك