مع إطلالة شهر رمضان المبارك لعام 2026، تتجلى في جنوب شرق آسيا صورٌ فريدة تمزج بين الموروث الثقافي والقدسية الدينية لشهر الصوم.
ففي قلب عاصمة بروناي، بندر سري بكاوان، ينظم مسجد عمر علي سيف الدين التاريخي إفطارًا جماعيًا طوال شهر رمضان، مُتيحًا للجمهور والزوار فرصة الإفطار معًا، وفق" آسيا نيوز".
وتهدف المبادرة إلى تشجيع العمل الخيري، وتوطيد العلاقات بين المصلين والمجتمع المحلي والزوار.
أما في ماليزيا، فقد خطف سوق" سانتاي بي تي بي" في منطقة راوانغ الأضواء هذا العام، بدخوله التاريخ كأطول سوق رمضاني في البلاد.
بطول يصل إلى 1.
4 كيلومتر وأكثر من 500 كشك، تحول السوق إلى وجهة سياحية بحد ذاتها.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تداول الماليزيون مقاطع فيديو للسوق بروح فكاهية، واصفين التسوق فيه بأنه" سباق للجري" نظرًا لمساحته الشاسعة.
ورغم طوله الاستثنائي، يوفر السوق أجواءً من الراحة والهدوء، مع مصليات وأماكن جلوس مهيأة تتيح للصائمين عيش تجربة تسوق وإفطار متكاملة وسط تنوع هائل في الأطباق الماليزية التقليدية.
وبحسب المنظم، محمد فايزي أبو بكر، فإن هذا البازار سيتميز بمفهوم" الشفاء" أو الاسترخاء، وفق ما نقل موقع" جيماك".
وفي الفلبين، تحولت منطقة ماجوينداناو في إقليم بانجسامورو ذي الحكم الذاتي إلى حديث الساعة في عالم السياحة الرمضانية، حيث تضيء عروض" النيون" سماء الليل، لترسم لوحات ضوئية خلابة تحاكي التراث الإسلامي، وفق موقع" ترافل آند تور وورلد".
تقع ماجوينداناو في قلب جزيرة مينداناو بجنوب الفلبين، وهي تعتبر المركز الثقافي والسياسي النابض للمسلمين في البلاد.
وقد أصبح هذا العرض الضوئي رمزًا للوحدة والاحتفال لدى كل من المجتمع المسلم والزوار على حد سواء.
ويُقام حفل الإضاءة كل مساء، بالتزامن مع الإفطار عند غروب الشمس، ليُضفي على المدينة جوًا من السكينة والبهجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك