رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
اقتصاد

70 %من شركات الإمارات تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية «ذكية»

الخليج | الاقتصادي

ترى معظم المؤسسات التي تعتزم إنشاء مركز عمليات أمنية (SOC) الذكاء الاصطناعي عنصراً جوهرياً لا غنى عنه. وعلى الرغم من التوقعات المرتفعة لهذه التقنية، تجد المؤسسات تحديات كبيرة في نشرها وتشغيلها بفاعلية...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة كاسبرسكي أن 70% من شركات الإمارات تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في حين تواجه تحديات كبيرة في نشر هذه التقنية بفاعلية. وتشمل هذه التحديات نقص البيانات عالية الجودة، وقلة الكوادر المؤهلة، وارتفاع تكاليف الدمج، والتهديدات السيبرانية الناشئة.
  • 70% من شركات الإمارات تخطط لإنشاء مراكز عمليات أمنية ذكية
  • تواجه المؤسسات تحديات في نشر الذكاء الاصطناعي بفاعلية
  • تشمل التحديات نقص البيانات والكوادر المؤهلة وارتفاع التكاليف
من: شركات الإمارات وكاسبرسكي أين: الإمارات

ترى معظم المؤسسات التي تعتزم إنشاء مركز عمليات أمنية (SOC) الذكاء الاصطناعي عنصراً جوهرياً لا غنى عنه.

وعلى الرغم من التوقعات المرتفعة لهذه التقنية، تجد المؤسسات تحديات كبيرة في نشرها وتشغيلها بفاعلية كبيرة.

وتتضمن أبرز تلك التحديات: نقص بيانات التدريب مرتفعة الجودة، وقلّة الكوادر البشرية المؤهلة في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع كلف دمج التقنية، والتهديدات السيبرانية الناشئة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

أجرت كاسبرسكي دراسة عالمية شاملة لاستكشاف كيفية بناء الشركات لعملياتها في مراكز العمليات الأمنية والمحافظة عليها، وتستعرض الدراسة أموراً عديدة أبرزها الأولويات والتوقعات المرتبطة بتوظيف الذكاء الاصطناعي للارتقاء بمستوى مراكز العمليات الأمنية.

وتشير النتائج إلى أنّ (99%) من المشاركين يخططون لدمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الأمنية.

وأفاد 70% من المشاركين في دولة الإمارات بأنهم سيقومون غالباً بهذه الخطوة، في حين أكد 30% منهم أنهم سيقومون بها.

وتوضح هذه النتائج التوجّه السائد بأنّ الذكاء الاصطناعي عامل جوهري في أمور شتى منها: تحسين اكتشاف التهديدات السيبرانية، وتسريع عمليات التحقيق، وتعزيز كفاءة مراكز العمليات الأمنية.

اكتشاف التهديدات والاستجابة لها.

فيما يتعلق بالاستخدامات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي، تتوقع المؤسسات أن تعزز هذه التقنية قدرات اكتشاف التهديدات والاستجابة لها عبر التحليل الآلي للبيانات لتحديد الأنشطة الشاذة والمشبوهة 58% في دولة الإمارات، كما يتوقع بعضها أن يسهّل الذكاء الاصطناعي أتمتة إجراءات الاستجابة للتهديدات، مما يضمن التنفيذ السريع لسيناريوهات الاستجابة للحوادث المحددة مسبقاً 46%.

وتتماشى هذه التوقعات مع الدوافع الرئيسية لتبنّي الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية مثل: تحسين فاعلية اكتشاف التهديدات السيبرانية عموماً 46%، وأتمتة الإجراءات الروتينية%39، وزيادة دقة النتائج وخفض التنبيهات الأمنية الكاذبة%52.

ومن الملاحظ أنّ المؤسسات الكبيرة تتبنى خططاً أوسع وأكثر طموحاً لتطبيق الذكاء الاصطناعي في وظائف متعددة في مركز العمليات الأمنية.

ومع ذلك، ثمة قصور واضح في آليات التنفيذ عند انتقال المؤسسات إلى مرحلة التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي، ويتجلى ذلك في مجموعة من التحديات الجوهرية والواسعة.

وتتضمن أبرز هذه التحديات نقص بيانات التدريب مرتفعة الجودة، فقد رآه 32% من المشاركين في الإمارات، عقبة أساسية مؤثرة على دقة نماذج الذكاء الاصطناعي وملاءمتها للاحتياجات المطلوبة.

ويتفاقم هذا الوضع بفعل هواجس أخرى مهمة منها: نقص الخبراء المؤهلين في مجال الذكاء الاصطناعي ضمن الفريق الداخلي (%43)، ونشوء تهديدات وثغرات جديدة مرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي (%27)، والكلف الباهظة لتطوير وصيانة حلول الذكاء الاصطناعي (%32).

وتُوجِد هذه العوامل جميعها عائقاً يحول دون انتقال استراتيجيات وخطط الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق العملي الناجح.

يقول أنطون إيفانوف، كبير مسؤولي التكنولوجيا في كاسبرسكي: «تدرك المؤسسات حقاً القيمة التي يمكن للذكاء الاصطناعي إضافتها إلى مراكز العمليات الأمنية، بيد أنّ التحدي يبرز في الانتقال من مرحلة التجريب إلى تحقيق تأثير عملي.

ويظل توظيف الذكاء الاصطناعي في مراكز العمليات الأمنية هدفاً مرغوباً وصعب المنال عند المؤسسات، ويرجع ذلك إلى عوامل عديدة منها نقص الخبراء في مجال الأمن السيبراني، وقلة الكوادر المؤهلة في مجال الذكاء الاصطناعي.

لذلك، تستثمر شركات الأمن السيبراني في ميزات مدعومة في الذكاء الاصطناعي لإضافتها إلى منتجاتها الرائدة.

ففي العام الماضي، أطلقت كاسبرسكي مجموعة شاملة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن محفظة منتجاتها المخصصة للشركات، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة إلى حلول الاكتشاف السريعة للتهديدات السيبرانية المتطورة».

وتوصي كاسبرسكي بالخطوات التالية لإنشاء وتشغيل مركز عمليات أمنية موثوق وناجح:

استعن بخدمات كاسبرسكي الاستشارية لمراكز العمليات الأمنية خلال مرحلة الإعداد الأولي، أو عند تحسين عمليات الأمن الحالية في مؤسستك.

فقد صُممت خدماتنا الاستشارية الشاملة لمساعدة الشركات على إنشاء مركز عمليات أمنية قوي، وتبسيط عملياته.

عزّز أداء الأمن في مؤسستك باستخدام منصة كاسبرسكي للشركات الصغيرة والمتوسطة المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي.

يعمل هذا الحل على تجميع بيانات السجلات للبنية التحتية التقنية برمتها، وتحليلها، وتخزينها، مما يوفر معلومات ذات سياق واضح ورؤى استخباراتية قابلة للتنفيذ بخصوص التهديدات السيبرانية.

وقد جرى تحديث هذا الحل مؤخراً بإضافة قدرات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف علامات اختطاف مكتبات الارتباط الديناميكي (DLL).

زوّد فريق الأمن السيبراني في مؤسستك برؤية شاملة ومعمقة للتهديدات السيبرانية المحدقة بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك