وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

كيف تتحكم فى انفعالاتك وتتحلى بالهدوء أثناء الصيام

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

التغيرات المزاجية العادية في رمضان لدى البعض تحدث نتيجة تفاعلات بيولوجية واضحة تحدث داخل الجسم. الامتناع الطويل عن الطعام والشراب، وتبدل مواعيد النوم، وتقليل المنبهات اليومية كلها عوامل تؤثر مباشرة في...

ملخص مرصد
التغيرات المزاجية في رمضان ناتجة عن تفاعلات بيولوجية مثل انخفاض الجلوكوز والجفاف وقلة النوم. هذه العوامل تؤثر على كيمياء الدماغ وتنظيم المشاعر. يمكن التحكم في الانفعالات من خلال تعديل نمط الحياة والغذاء والنوم.
  • انخفاض الجلوكوز والجفاف وقلة النوم تسبب تغيرات مزاجية في رمضان
  • تناول أطعمة بطيئة الامتصاص وتوزيع شرب الماء يساعدان على استقرار المزاج
  • تقنيات التنفس والصلاة والدعم الاجتماعي تساعد في التحكم بالانفعالات
من: الأشخاص الصائمون

التغيرات المزاجية العادية في رمضان لدى البعض تحدث نتيجة تفاعلات بيولوجية واضحة تحدث داخل الجسم.

الامتناع الطويل عن الطعام والشراب، وتبدل مواعيد النوم، وتقليل المنبهات اليومية كلها عوامل تؤثر مباشرة في كيمياء الدماغ وتنظيم المشاعر.

وفقًا لتقرير نشره موقع Harvard Health Publishing، فإن انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم قد يؤثر على قدرة الدماغ على ضبط الانفعالات واتخاذ القرارات، لأن الدماغ يعتمد على الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، كما أن قلة النوم والجفاف يرتبطان بزيادة التوتر وسرعة الاستثارة.

العوامل البيولوجية وراء العصبية.

مع مرور ساعات الصيام يستهلك الجسم مخزون الجلوكوز، وعندما يهبط مستواه قد يشعر الشخص بالتوتر أو ضعف التركيز أو سرعة الغضب.

هذه الحالة تفسر شعور بعض الناس بالعصبية في فترة ما قبل المغرب تحديدًا.

حتى الجفاف البسيط يمكن أن ينعكس على المزاج والقدرة الذهنية.

قلة الماء تؤثر في تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يسبب صداعًا أو شعورًا بالإجهاد الذهني.

السهر للاستيقاظ للسحور أو أداء العبادات الليلية قد يؤدي إلى تقطع النوم.

الحرمان الجزئي من النوم معروف بتأثيره المباشر على استقرار الحالة النفسية وزيادة القابلية للانفعال.

الأشخاص الذين يعتادون على الكافيين يوميًا قد يواجهون صداعًا أو توترًا خلال الأيام الأولى من التوقف عنه في ساعات النهار، وهو ما ينعكس على المزاج.

الأيام الأولى من الشهر غالبًا ما تكون الأصعب.

مع مرور الوقت يبدأ الجسم في إعادة تنظيم إيقاعه الحيوي، ويتحسن التوازن الهرموني، ويلاحظ كثيرون استقرارًا نفسيًا أكبر مقارنة ببداية الشهر.

اختيار أطعمة بطيئة الامتصاص يساعد على الحفاظ على مستوى طاقة أكثر ثباتًا.

الحبوب الكاملة، البروتينات المعتدلة، والدهون الصحية تقلل من التقلبات الحادة في مستوى السكر.

تقليل السكريات البسيطة يمنع الارتفاع السريع يعقبه هبوط مفاجئ.

الاعتدال ضروري.

الإفراط في تناول وجبات دسمة قد يسبب خمولًا واضطرابًا في النوم، ما ينعكس في اليوم التالي على التركيز والحالة النفسية.

توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور أفضل من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.

تقليل المشروبات الغنية بالكافيين يساهم في نوم أهدأ.

الحصول على ست إلى سبع ساعات من النوم خلال أربع وعشرين ساعة، حتى لو كانت مقسمة، يحسن قدرة الدماغ على ضبط المشاعر.

قيلولة قصيرة خلال النهار قد تعيد التوازن العصبي.

تهيئة غرفة النوم لتكون مظلمة وهادئة يقلل من تقطع النوم.

الصمت لبضع ثوانٍ يمنح الدماغ فرصة للانتقال من الاستجابة الانفعالية إلى التفكير المنطقي.

هذه المسافة الزمنية القصيرة قد تمنع ردود فعل نندم عليها لاحقًا.

تبديل وضعية الجلوس أو الوقوف يساعد في كسر دائرة التوتر الجسدي المصاحب للغضب، ويعيد تهدئة الجهاز العصبي.

الشهيق البطيء عبر الأنف والزفير التدريجي عبر الفم ينشطان الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، ما يخفض معدل ضربات القلب ويقلل التوتر.

استحضار نية الصيام كعبادة يعيد توجيه الانتباه من الموقف المثير للغضب إلى المعنى الأوسع للشهر، فيخفف حدة التفاعل.

تقليل الضغوط غير الضرورية خلال ساعات الصيام يساعد في الحفاظ على التوازن.

من الأفضل تأجيل النقاشات الحساسة إلى أوقات يكون فيها مستوى الطاقة أعلى.

وضع توقعات واقعية للأداء اليومي يقلل من الإحباط.

الانتظام في الصلاة يمنح فترات توقف ذهني منظمة خلال اليوم.

الامتنان والتأمل في النعم يغيران زاوية النظر من الضيق إلى التقدير.

مشاركة الإفطار مع العائلة أو الأصدقاء تعزز الشعور بالدعم وتخفف الضغط النفسي.

إذا استمرت مشاعر الحزن أو القلق الشديد، أو أثرت العصبية على العلاقات والعمل، أو تفاقمت حالة نفسية سابقة، فينبغي استشارة مختص.

كذلك من يتناول أدوية نفسية يحتاج إلى مراجعة الطبيب قبل رمضان لضبط الجرعات بما يتناسب مع مواعيد الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك