المشمشية وقمر الدين من الفاكهة المجففة الشهيرة والتى تقدم منذ زمن بعيد، وهى تعتبر من مكونات ياميش رمضان، وتستخدم فى عمل الخشاف والعصائر والحلوى الرمضانية.
والمشمشية وقمر الدين يتم تحضيرهما من المشمش ولهما مذاق مميز ولا يقاوم، وأيضا لهما قيمة غذائية عالية.
ويقول الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية العلاجية: إنه على الرغم من أن المشمشية وقمر الدين يتم تحضيرهما من المشمس إلا أن هناك فرقا كبيرا بينهما، والمشمشية تعتبر فاكهة مجففة ظهرت قديما جدا في آسيا والصين، لأن التجفيف كان الطريقة الوحيدة لحفظ الفاكهة لفترات طويلة أثناء السفر والحروب، وفكرتها قائمة على نزع السوائل منها لتظل خفيفة وسهلة التخزين ومركزة فى قيمتها الغذائية، لذلك تناول 4 أو 5 قطع من المشمشية يعادل 12 أو 15 ثمرة مشمش طازجة، لأن السوائل انتزعت وأصبحت مركزة.
وأضاف سلامة: إن المشمشية تعتبر مكملا غذائيا طبيعيا، حيث تحتوى على نسبة عالية من فيتامين أ ( البيتا كاروتين)، وهو مهم للنظر والبشرة والمناعة، وفيتامين E، وهو مضاد أكسدة قوي يحارب الشيخوخة، والبوتاسيوم، وهو مفيد لضغط الدم، والقلب، ويحسن المزاج، البكتين (ألياف ذائبة) يحسن الإمساك، وينظم حركة الجهاز الهضمي، ويغذي البكتيريا النافعة.
وتابع، أما قمر الدين يقال إن بدايته كانت في سوريا، وسمى على اسم شخص اسمه “قمر الدين”، وهو مصنوع من المشمش، كان في صورة معجون مجفف ومفرود في لفائف، وتركيزه عالي جدا، واللفة الواحدة يتم تحضيرها من أكثر من كيلو مشمش، ولكن فى المقابل يضاف له كميات كبيرة من السكر أثناء التصنيع، وبالتالى يحتوى على نسبة عالية من السعرات الحرارية والسكر.
وأوضح الدكتور عماد سلامة أخصائي التغذية، أن قمر الدين يمكن أن يضاف له جزر أو بطاطا لتقليل تكلفة التصنيع، وأيضا زيوت نباتية ومواد حافظة لذا يجب اختيار أنواع جيدة منه لضمان مواد تصنيعه، أما المشمشية فاللون اللامع القوى منها يحتوى على مواد كبريتية وهى مادة حافظة لذا يفضل عند استخدامه نقعه فى الماء أولا للتخلص منها، لأنها يمكن أن تسبب الحساسية، أو شراء الأنواع ذات اللون الباهت، مع ضرورة عدم الإكثار من تناول المشمشية وقمر الدين لاحتوائهما على نسبة عالية من السكر والسعرات الحرارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك