روسيا اليوم - الأولى عالميا.. دراسة روسية لكيفية تشكل الروابط الكهربائية بين خلايا القلب المزروعة والخلايا الأصلية روسيا اليوم - تحذير طارئ لمستخدمي "آيفون" حول العالم.. احتيال جديد يهدد بسرقة بياناتهم Independent عربية - رئيس وزراء أستراليا يدعو للهدوء بعد تهديده بوجود قنبلة روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تنفي لـRT إخلاء سفارات روسيا اليوم - طهران تتهم مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين باعتماد أسلوب وزير دعاية ألمانيا النازية القدس العربي - فنزويلا: الإفراج عن أكثر من 3200 شخص بموجب قانون العفو الجديد العربية نت - "الاختيار".. مفتاح الصيام الناجح لمرضى قرحة المعدة العربية نت - نيللي كريم تكشف كواليس "على قد الحب": كل شخصياته تحمل جرحاً خفياً فرانس 24 - موتو جي بي: ماركيس يبدأ من تايلاند حملته نحو لقب ثامن القدس العربي - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أمريكا وإيران
عامة

طقوس رمضان مرتبطة بكوب العرقسوس.. فوائد صحية ومحاذير طبية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

مع اقتراب أذان المغرب في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، يتصدر" العرقسوس" المشهد على الموائد العربية، لا سيما في مصر وبلاد الشام. هذا السائل الأسود الرغوي، الذي يلقبه محبوه بـ" ملك المشروبات الرمضان...

ملخص مرصد
يحتل العرقسوس مكانة مركزية على موائد رمضان في مصر وبلاد الشام، حيث يرتبط بتاريخ عريق يعود لآلاف السنين. يتميز بفوائد صحية عديدة كمرطب طبيعي ومهدئ للمعدة، لكن الأطباء يحذرون من الإفراط في تناوله خاصة لمرضى الضغط والقلب.
  • يعود تاريخ العرقسوس لآلاف السنين وكان يستخدم كعلاج في مصر القديمة
  • يرتبط بمهنة السقا التقليدية وفلكلور رمضان في الشوارع العتيقة
  • يحذر الأطباء من الإفراط في تناوله لمرضى الضغط والقلب رغم فوائده
من: العرقسوس أين: مصر وبلاد الشام متى: شهر رمضان

مع اقتراب أذان المغرب في كل يوم من أيام شهر رمضان المبارك، يتصدر" العرقسوس" المشهد على الموائد العربية، لا سيما في مصر وبلاد الشام.

هذا السائل الأسود الرغوي، الذي يلقبه محبوه بـ" ملك المشروبات الرمضانية"، لا يقطع ظمأ الصائمين فحسب، بل يحمل في طياته إرثاً يمتد لآلاف السنين وتاريخاً ارتبط بمهنة" السقا" وجولات الشوارع العتيقة.

لم يكن العرقسوس وليد الصدفة، بل هو نبتة معمرة عرفها قدماء المصريين والبابليون، فقد عثر على جذور العرقسوس في مقبرة الملك" توت عنخ آمون"، حيث كان الأطباء الملكيون يستخدمونه كعلاج لأمراض الجهاز التنفسي والهضمي.

ومع مرور القرون، انتقل من كونه" دواءً ملكياً" ليصبح مشروباً شعبياً بامتياز، خاصة في العصر الفاطمي حيث بدأ ارتباطه الوثيق بالمناسبات الدينية والاحتفالات الشعبية.

لا تكتمل صورة العرقسوس دون استحضار صورة" السقا" بزيه التقليدي المميز، " القدر" الفخاري أو النحاسي الكبير الذي يحمله على ظهره، والصناجات النحاسية التي يقرعها بإيقاع منتظم ليعلن عن قدومه.

هذه النغمات ليست مجرد وسيلة للدعاية، بل هي جزء من الفلكلور الرمضاني الذي يضفي بهجة خاصة على شوارع المدن القديمة، حيث يتسابق المارة للحصول على كوب بارد يكسرون به حدة العطش.

من الناحية الطبية، يعد العرقسوس" صيدلية طبيعية"، فهو يساعد على ترطيب الجسم لفترات طويلة بفضل قدرته على الاحتفاظ بالسوائل، كما أنه مهدئ طبيعي للمعدة ومضاد للالتهابات.

ومع ذلك، يشدد الأطباء دائماً على ضرورة الاعتدال، فبالرغم من فوائده، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، مما يجعله مشروباً يحتاج إلى" حكمة في الاستهلاك" خاصة لمرضى الضغط والقلب.

رغم غزو المشروبات الغازية والعصائر المعلبة للأسواق، يبقى للعرقسوس مكانة خاصة لا تنافس، و السر يكمن في تلك" الرغوة" البيضاء التي تعلو الكوب، وفي المذاق الذي يجمع بين المرارة الخفيفة والحلاوة الطبيعية (الجليسيريزين) التي تفوق حلاوة السكر العادي بمراحل، فهو المشروب الذي صمد أمام اختبار الزمن، ليبقى الرفيق الوفي للصائمين من جيل إلى جيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك