فبعد هروب محمود عزت قرر الضابط مراد (أمير كرارة) تغيير قواعد اللعبة، واعتبار" منتصر" هو المفتاح الوحيد لفك لغز اختفاء محمود عزت.
كواليس" الهروب الكبير" ومناورة محمود عزت.
بدأ تسلسل الأحداث المثير داخل" سايبر" إلكتروني، حيث كان منتصر (إسلام جمال)، الذراع الأيمن والمساعد الأول، يدير العمليات الرقمية المشبوهة للجماعة، لتتحول المواجهة إلى مطاردة هوليوودية:
بقوة أمنية مكبرة، اقتحم الضابط مراد (أمير كرارة) المقر، إلا أن" منتصر" تمكن من استغلال ثغرة أمنية والفرار وسط تبادل كثيف لإطلاق النار.
فور هروبه، لم يضع منتصر وقتا، حيث أجرى اتصالًا مؤمنًا بـ محمود عزت (شريف منير)، محذرا إياه من اقتراب المسافة بينه وبين قبضة الأمن.
في لحظات حبست الأنفاس، قام محمود عزت بجمع وثائقه الهامة وإخلاء مخبئه السري قبل دقائق معدودة من وصول القوات الخاصة، ليتبخر في الهواء مرة أخرى.
أدرك الضابط مراد أن المواجهة المباشرة قد لا تجدي نفعا مع" ثعلب" مثل محمود عزت؛ لذا تشير التوقعات والأحداث إلى تحول جذري في أسلوب المداهمة.
سيعتمد مراد في الحلقات القادمة على مراقبة تحركات" منتصر" كظله، باعتباره" الكارت" الذي سيوصله حتما إلى مكان محمود عزت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك