أسدلت محكمة جنايات بنها الستار على واحدة من القضايا الجنائية التي هزت الرأي العام بمحافظة القليوبية، بعدما قضت بالإعدام شنقًا لربة منزل تبلغ من العمر 19 عامًا، عقب ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، لإدانتها في واقعتين منفصلتين بالقتل العمد مع سبق الإصرار.
القضية الأولى تعود إلى مايو 2024، حين وُجهت للمتهمة تهمة قتل نجل شقيق زوجها داخل نطاق مركز شرطة كفر شكر.
ووفقًا لأمر الإحالة، فإنها استدرجت الطفل إلى مسكنها بحجة ما، قبل أن تستخدم سلك شاحن وتطبق به على عنقه، قاصدة إنهاء حياته، وهو ما أكده تقرير الطب الشرعي الذي أثبت أن الوفاة نتجت عن خنق متعمد.
كما ثبت حيازتها للأداة المستخدمة دون مسوغ قانوني.
ولم تمضِ أسابيع قليلة حتى وقعت الجريمة الثانية، حيث أقدمت المتهمة، بحسب التحقيقات، على قتل زوجها في أواخر مايو من العام ذاته.
وأوضحت أوراق القضية أنها أعدت سيخًا حديديًا مسبقًا، ثم سددت له عدة ضربات استقرت في الوجه والصدر، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصاباته، وذلك على خلفية خلافات سابقة بينهما.
المحكمة، وبعد نظر أوراق القضيتين والاستماع إلى المرافعات، أصدرت حكمها بإعدام المتهمة شنقًا، مع مصادرة الأدوات المضبوطة، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، لتطوى بذلك صفحة قضية مزدوجة أثارت صدمة واسعة داخل المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك