أكد الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصيام ليس امتناعا عن الطعام والشراب والشهوة فقط، مشيرا إلى أن الصيام أكبر وأسمى فقد قال المولى عز وجل: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» [البقرة: 183].
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن المسلم في الصيام يصل إلى الحالة الإيمانية والحالة الروحية التي تصل به إلى تقوى الله سبحانه وتعالى، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.
وأوضح سلامة أن الصوم هو صوم الجوارح، فالعين تصوم عن النظر إلى الحرام، والأذن تصوم عن السمع إلى الحرام وما لا يرضي الله سبحانه وتعالى، واليد تصوم عن الأخذ من الحرام، والقدم تصوم عن المشي إلى الحرام.
ووجه الشيخ عبد الله نصيحة للمسلمين قائلا: “إذا صُمت أخي المسلم فليصم سمعك وبصرك ولسانك وكل عضو من أعضاء الجسد عن كل شيء لا يُرضي الله تعالى”.
دار الإفتاء توضح حكم صيام تارك الصلاة.
ومن جانب آخر، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صيام تارك الصلاة.
وقال دار الإفتاء إنه من المعلوم أنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه؛ حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر، وتكون صلته بالله أوثق، إلا أنَّه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه.
فمَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه؛ كما أنَّ عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.
وأكدت الإفتاء أنه ممَّا لا شك فيه أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.
فالأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى؛ لحسن صلته بالله.
والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه؛ فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك