العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

مولاي أحمد صابر: غاية رمضان تحويل التعبّد إلى فعل إنساني

عكاظ
عكاظ منذ يومين

عدّ المفكر المغربي مولاي أحمد صابر من غايات الصيام الظاهرة؛ الإعراض عن الإسراف في الأكل، مبدياً تحفظه على تحوّل رمضان إلى شهر للأطعمة؛ كونه للتأمل الهادئ، بعيداً عما غلب عليه من مبالغات باسم العبادة، ...

ملخص مرصد
أكد المفكر المغربي مولاي أحمد صابر أن غاية رمضان تحويل التعبد إلى فعل إنساني، مشيراً إلى أن الصيام فلسفة تذكر الإنسان بمحدوديته وحاجياته من أجل البقاء. ودعا إلى تمييز صيام رمضان بين ثقافة حية وثقافة ميتة، لأن الثقافة الحية هي التي تضمن لنا المعنى والغاية والقصد من الصوم، في بعده الكوني والحضاري.
  • أبدى صابر تحفظه على تحوّل رمضان إلى شهر للأطعمة بدلاً من التأمل الهادئ
  • أكد أن الإسلام متعدد من جهة روافده الثقافية والاجتماعية والتاريخية رغم وحدته المرجعية
  • دعا إلى تحويل تعاليم الدين إلى فعل إنساني في الواقع يمتزج بالثقافة والتاريخ
من: مولاي أحمد صابر أين: المغرب

عدّ المفكر المغربي مولاي أحمد صابر من غايات الصيام الظاهرة؛ الإعراض عن الإسراف في الأكل، مبدياً تحفظه على تحوّل رمضان إلى شهر للأطعمة؛ كونه للتأمل الهادئ، بعيداً عما غلب عليه من مبالغات باسم العبادة، بالإقبال الكثيف على المساجد وسماع القرآن، و كأن الأشهر الأخرى، لا فائدة فيها من قراءة القرآن ومن الحضور في المسجد.

وأكد أنه لا يقلل من شأن مختلف العادات والتقاليد الاجتماعية التي تشكلت حول شهر رمضان، لافتاً إلى طبيعة التداخل بين الثقافي والديني، وبأن الديني لا حضور له إلا من خلال الثقافي، مثمّناً التنوع في العالم الإسلامي في التعاطي مع مختلف الشعائر من بينها صيام شهر رمضان، في آسيا وأفريقيا وكل بقاع العالم، إذ نجد ما لا يعد ولا يحصى من أوجه العادات والاعتقادات وأوجه الفرحة والاحتفال.

ودعا صابر إلى تمييز صيام رمضان بين ثقافة حية وثقافة ميتة، لأن الثقافة الحية هي التي تضمن لنا المعنى والغاية والقصد من الصوم، في بعده الكوني والحضاري.

فالصيام مسألة تأخذ قيمتها من وجود الإنسان، فهو فلسفة تذكر الإنسان بمحدوديته، وبحاجياته من أجل البقاء، وبضعفه، فإحساسه بالضعف والحاجة، يجعل منه إنساناً يؤمن بالأمن والسلام والرحمة، من أجل غاية البقاء.

وأبدى تطلّعه إلى أن تحول تعاليم الدين إلى فعل إنساني في الواقع، تدخل حيز الزمن والتاريخ، وتمتزج بالثقافة، بتعدد سياق الزمن والمكان والجغرافيا والإنسان والثقافة نفسها؛ موضحاً أن تعاليم الدين تتأثر بهذا الكل المركب، فعندما نتحدث عن الصلاة أو الصيام أو الحج وغيرها من تعاليم الدين الإسلامي، فهي تعود لقيمة واحدة نابعة من المرجعية الدينية، وهي مرجعية واحدة وخطاب واحد، يتجلى في القرآن الكريم، ولكن على مستوى الثقافة فمختلف هذه الشعائر متعددة ومتنوعة، بتعدد الثقافات والأزمنة التي تتبناها، كما أنها متعددة على المستوى النفسي والوجداني، فكل فرد له تجربته الخاصة والفريدة، في تفاعله وتجسيده لمختلف تلك الشعائر.

وهذا المعطى الأساسي والمهم في فهم الدين وعلاقته بالكل المركب؛ أي الثقافة.

لفت أحمد صابر إلى أنّ الإسلام متعدد من جهة روافده الثقافية والاجتماعية والتاريخية، رغم وحدته المرجعية؛ ولأن اللغة جزء لا يتجزأ من الثقافة؛ فكل قومية تطبع فهمها للإسلام بطابع اللغة التي تتحدث بها، كما أن كل قومية تنظر إلى نفسها بأنها أقرب إلى الإسلام من غيرها.

و ألمح إلى ما تشكّل عبر التاريخ من فرق ومذاهب ومدارس واتجاهات كثيرة حاولت فهم الإسلام.

و التنوع الفقهي والمذهبي في الثقافة الإسلامية، جعل منها أهلها ووعياً كبيراً بأهمية الاختلاف، وتنوع التجارب والاجتهادات في فهم تعاليم الإسلام، علماً بأن مختلف الفقهاء المسلمين يعودون إلى أصل واحد يجمعهم ويوحدهم، وهو وحدانية الله جل وعلا.

فكلمة الله، هي الكلمة التي اكتسبت في الحقل الدلالي القرآني المكانة المركزية العليا في التعبير عن وحدة الخالق، ولا تفوقها كلمة أخرى في المكانة والأهمية.

في كل بقاع العالم نجد ما لا يحصى من أوجه الاعتقادات والفرحة والاحتفال.

مختلف الفقهاء المسلمين يعودون إلى أصل واحد يجمعهم ويوحدهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك